أكد متحدث برلماني أن البرلمان السابق في ليبيا عاود الانعقاد من جانب واحد أمس لينتخب عمر الحاسي المدعوم من الإسلاميين رئيسا جديدا للوزراء.
وكانت فترة المجلس التشريعي السابق الذي يحظى الإسلاميون بتمثيل قوي فيه انتهت مع الانتخابات العامة في يونيو الماضي.
لكن المجلس رفض الاعتراف بشرعية البرلمان الذي خلفه ويسيطر عليه الليبراليون ومؤيدو النظام الاتحادي.
في المقابل أعلن رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبدالرزاق الناظوري “الحرب على الإرهاب في بلاده” وذلك عقب أدائه اليمين القانونية أمام أعضاء مجلس النواب في مدينة طبرق.
وفور أدائه القسم القانوني خلفا للواء عبدالسلام جادالله العبيدي قال الناظوري في كلمة مقتضبة أمام النواب “اسمحوا لي بعد إذنكم أن أعلن ومن هذه اللحظة الحرب على الظلاميين والإرهابيين التكفيريين”.
ويأتي ذلك وسط انقسام في المؤسسة العسكرية، إذ أعلن الأحد عدد من قادة الجيش رفضهم لتعيين رئيس جديد للأركان من قبل مجلس النواب، ما يعزز صعوبة الموقف أمام الناظور الذي يسعى إلى بناء المؤسسة العسكرية شبه المنهارة في ليبيا.
والأحد الماضي اختار مجلس النواب العقيد الناظوري رئيسا للأركان العامة للجيش ورقاه إلى رتبة لواء.
والناظوري من مدينة المرج كان يأمر كتيبة الأوفياء في بنغازي وشارك بها في الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وهو قريب من اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود عملية باسم “الكرامة” لمحاربة الإرهاب.
وفي القاهرة دعا السفير الليبي فايز جبريل المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده في حماية حقول النفط والمطارات وسائر مرافق الدولة.
وقال على هامش اجتماع لدول جوار ليبيا إن بلاده عاجزة عن حماية مؤسساتها ومطاراتها ومواردها الطبيعية ولاسيما الحقول النفطية.