«إن من نبوات الأفهام، في كثير من المجتمعات، ولدى كثير من الفئام، أن الإصلاح كامن في المروق والإرجاف، دون تبصر في النتائج، وتنور للمآلات بفهم ثاقب أو أنه يكمن في التنصل من الدين، والانسياق وراء الانفتاح غير المنضبط دون مراعاة لخصوصية الأمة المسلمة.
إنها لقضية أوجب التذكير بها ند الفهم، وغلبة الوهم، واقتضت ألفة الجماعة، سبر أغوارها، لا سيما في عالمٍ يموج بالأزمات، وتعصف به التيارات، لجهات ضالة، تسلك سبيل الإرهاب، والإرعاب، تسفك الدماء، وتسعى للفساد في الأرض قتلا وتحريقا، بغيا باسم الإسلام، وبكل وحشية تجاوزت الحدود الشرعية، ولا يقرها دين، وقد ثبت في الصحيح أنه لا يعذب بالنار إلا رب النار».
عبدالرحمن السديس -المسجد الحرام
الإسلام بريء من الوحشية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
