وقع قادة الأطراف المتحاربة في جنوب السودان اتفاقا جديدا لوقف إطلاق النار الاثنين لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر، طبقا للوسطاء الذين هددوا بفرض عقوبات في حال انهيار الاتفاق الجديد.
ودعت الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا “إيجاد” التي توسطت في المحادثات بين الرئيس سلفا كير ونائبه المقال ريك مشار، الزعيمين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال 45 يوما.
ورحبت الإيجاد في إعلانها بتوقيع الأطراف المتحاربة على الاتفاق “الذي يجبر الأطراف على إنهاء النزاع”.
وانهارت ثلاثة اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار بعد ساعات من توقيعها.
وقال رئيس وزراء إثيوبيا هايلا مريام ديساليغنه في قمة زعماء دول شرق أفريقيا “كمنطقة علينا أن نظهر أن أي طرف ينتهك الاتفاقات سيتحمل عواقب سوء سلوكه.
وأضاف “نحن نبعث برسالة واضحة إلى قادة جنوب السودان، ولذلك فإن تأخير العملية لن يكون مقبولا. وإذا حدث فإن المنطقة ستتحرك”.
وأعربت الإيجاد في بيان عن “مخاوف جديدة بشأن تدهور الوضع الإنساني في جنوب السودان حيث يواجه الملايين المجاعة، والذي يشكل تهديدا للأمن القومي للمنطقة بأكملها”.
وشارك في القمة إلى جانب رئيس الوزراء الإثيوبي كل من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمار غيله والرئيس الكيني اوهورو كينياتا والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.