إلخ.أشير إلى ما نشر في صحيفتكم بعددها ذي الرقم 183 الصادر في 16 رمضان 1435 بقلم الكاتب عبدالله الطويرقي تحت عنوان: (تهييج المنابر) وملخصه وجهة نظر الكاتب: تسيس المنبر اليوم لتحريك الناس وبالأخص الشباب ليرحلوا لبؤر القتال مسألة يتحمل مسؤوليتها كل خطيب ..إلخ.
والوزارة إذ تقدر للكاتب غيرته وحرصه على تلك الملاحظات التي ذكرها، تود أن تشارك في إيضاح الصورة بعض الشيء، حيث إن ما ذكره محل اهتمام الوزارة وتسعى بكل وسائلها إلى تحقيق الأفضل، ولا نسيء الظن بالخطباء، فهم على مستوى من العلم والمعرفة ويتلقون عددا من الدورات في فن التعامل مع الناس خاصة ما يتعلق بفقه الدعوة، ولعل ما ذكره الكاتب، له ملابسات كثيرة وتعقيدات يتداخل فيها العنصر الديني والاجتماعي والفكري وقد تراكم على مدى عقود من الزمن وتسعى الوزارة إلى علاجه بأفضل الطرق، علما أنه لا يوجد من الخطباء المنتسبين للوزارة من نصب نفسه مفتيا، وخطيب الجمعة اليوم أكثر تأهيلا من ذي قبل ولله الحمد، ومن لوحظ عليه أي نوع من التشدد أو الانحراف العقدي أو الفكري فيتم استبعاده إذا لم يستجب للتوجيهات، لكنهم لا يخرجون من دائرة الرقابة، وتتم مناقشتهم وفق القنوات الرسمية.
علما أن الوزارة أعطت هذا الموضوع جل اهتمامها، فلديها برامج وندوات وورش عمل توعوية موجهة للخطباء، فضلا عن التعليمات التي تصدرها الوزارة بين فترة وأخرى للتحذير من المناهج المتطرفة والبعد عن ذلك وكل ما من شأنه إثارة الفوضى في المجتمع، وأي خطيب يتصف بما ذكره الكاتب فإن الوزارة ترحب بالإبلاغ عنه بالإضافة إلى رقابة الوزارة فإن رقابة المجتمع ومؤسساته مهمة في هذا الجانب وتستفيد منها الوزارة.
الخطباء مؤهلون والوزارة ترحب بالإبلاغ عن المخالفين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
