كشف نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين الدكتور حمد آل الشيخ عن خطة ستطبقها الوزارة لتطوير التعليم الابتدائي والمتوسط بما يتوافق مع تغيرات القرن العشرين وتطبيقاته.
وأضاف خلال لقائه بمجموعة من رجال الإعلام والمهتمين حول النظام الفصلي للتعليم الثانوي في جدة أمس أن تطوير نظام التعليم الثانوي خطة تتبعها خطط لتطوير مراحل التعليم والمناهج بشكل عام.
وأبان آل الشيخ أن الدراسات أثبتت وجود قصور وفجوة بين مخرجات التعليم الثانوي والجامعات ومتطلباتها، وظهر ذلك جليا من خلال اختبارات التحصيل والقدرات، والتي أثبتت أن التحصيل متدن، ونطمح إلى أفضل من ذلك.
وأشار إلى أن %85 من التعليم الحالي يعد هدرا، وتكلفة الطالب مرتفعة، الأمر الذي دعا إلى استحداث هذا النظام وتطوير المناهج بشكل أفضل ومتلائم مع متطلبات العصر.
وشدد على أن الوزارة تسعى إلى تقديم أفضل المعارف في القرن العشرين لتعزيز الانتماء الديني والوطني لدى الطلاب، لافتا إلى أن نظام التعليم الثانوي في الدول المتقدمة علميا يعد أحد نظام تأهيل الشباب إلى العمل و%50 من الطلاب يوجهون نحو المجالات الفنية والتقنية، وهو ما نسعى مستقبلا لتطبيقه.
وأوضح أن ملامح التقويم الجديد تتضمن في النظام الفصلي اعتماد تطبيق المعدل التراكمي لجميع السنوات الدراسية بنسبة % 25 في السنة الأولى، و%35 في السنة الثانية، و%40 في السنة الثالثة، وإلغاء نظام التجاوز المعمول به في النظام القائم لزيادة كفاءة النجاح النوعي، وتوحيد النهاية الصغرى لجميع المواد الدراسية بمقدار 50 درجة بشرط دخول الطالب الاختبار النهائي وحصوله على %20 من درجة الاختبار على الأقل، وإتاحة فرصة إعادة الاختبار في الدور الثاني لكل مستوى دراسي ومع بداية كل عام دراسي لمن لم يتمكن من الاجتياز في الدورين الأول والثاني لتأكيد أحقية الطالب بالنجاح وليس من خلال التجاوز.
وطالب آل الشيخ بأن يتواكب التطوير في النظام والمنهج مع تطوير المعلمين ومديري المدارس ومدهم بالتحديثات والمستجدات والمهارات الجديدة.
أهداف مشروع النظام الفصلي للتعليم الثانوي
• تعزيز القيم والمهارات والاتجاهات التربوية (وهو تأكيد لوظيفة أساسية من الوظائف العامة للمدرسة في المجتمع السعودي المبني على القيم والمبادئ الإسلامية والأسس الوطنية الراسخة).
• تهيئة المعلمين للتعليم الجامعي والتعليم مدى الحياة المبني على مهارات التعلم الذاتي والمستمر.
• تهيئة المتعلمين لمتطلبات الحياة اليومية المتجددة بما يدعم التفاعل الإيجابي مع معطياتها.
• تهيئة المتعلمين لعالم العمل واحتياجاته المتجددة بما يزيد من فرص نجاحهم فيه مستقبلا.
• التحول إلى النظام الفصلي لمزيد من التركيز على فعاليات التعلم وتخفيف الأعباء المدرسية.
• تحسين التقويم من أجل التعلم (وهو أحد الاتجاهات التي أكدت عليها النظريات التربوية الحديثة، لاكتساب التقويم وظائف جديدة تعود على المتعلم وعمليات التعلم بفوائد متعددة).

