أوراق تتناولها امرأة من حقيبة العمرلتحتفظ بها في صناديق الذكريات وتهديها لملفات التاريخ، بهذا تعرف الكاتبة قسمة العمراني عن كتابها "القرية التي هي: حاضنة البحر"، والذي سيتم عرضه في معرضي الكتاب بالرياض وبيروت 2015، قسمت العمراني كتابها لثمانية مواقع، يندرج تحت كل موقع مجموعة من العناوين، تتناول في مجملها قصة القرية البسيطة الهادئة وأغلب سبل الحياة فيها، أعتمد أسلوبها يف طرح سيرتها الذاتية على الإسلوب الأدبي أكثر من اعتماده على المعلومة المباشرة، والجدير بالذكر أن الكاتبة أنجزت هذا العام أيضا أول اصدار تعليمي يتناول مسيرة تعليم البنات بمحافظة حقل، منذ بدايته حتى آخر ماوصل إليه.