كثيرون من أصدقائه ينادونه بالدكتور، لما لأفكاره من الأثر في توضيح معالم الحياة أكاديميا وعلميا وفلسفيا، وعلى الرغم من أن ظروف حياته الشخصية لم تساعده كثيرا، أسهم سلمان بت في تقديم استشارات تحفيزية للشباب والشابات، كتحمل المسؤولية، والتشجيع والمساعدة في التخيّل والإلهام، والتنمية الذاتية، وذلك بروح دينية.
ومن أهم قواعد التنمية الذاتية لديه، تأسيس بيئة ريادية صحية في مكة، إذ اعتمد على قائمة من الأخلاقيات يعلمها لرواد الأعمال، ومنها «كن جريئا واتخذ قرارك بمهارة، اجعل عملك مستداما بتوفير بيئة إبداعية فيه)، و15 طريقة لتحفيز الذات وإيقاظ الحماس، ومنها «اختر رفيقا يدفعك للنجاح».
عمل سلمان كمستشار تقني في جامعه أم القرى للأعمال والإبداع، إذ بدأ في مجال تقنية المعلومات لأنه تخصص في نفس المجال ، ودرس الماجستير تخصص نظم معلومات إدارية، وأسهم مع عدة شركات في تفعيل برامج التقنية داخل أنظمتها لتصبح مواكبة لعصر التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي، والربط الشبكي العام بينها، عن طريق الأقمار الصناعية، ومن تلك المؤسسات: الطوافة، والنقابة العامة للسيارات، ووزارة الحج، وجامعه أم القرى، وساعد في التخطيط للشبكات الحاسوبية في مؤسسات أخرى.
تمكن سلمان مع خمسة أصدقاء من إنشاء شركة تنظيم رحلات سياحية عن طريق الشبكة العنكبوتية، لرؤيته بأن معظم الجمهور يحجز رحلاته عن طريق «الأون لاين» فوجد أنه يجب التخلص من الإجراءات الروتينية التي تعرقل في بعض الأحيان الحجوزات، مثل فتح مكاتب وألا تتم الحجوزات إلا عن طريق حضور العميل والتنسيق معه في ذلك، وساعده في ذلك توظيف 3 فتيات بالعمل من منازلهن في استقبال الطلبات 24 ساعة لكسب العملاء.
سلمان بت.. مساهم التنمية الذاتية بروح دينية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
