أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار أن الأمانة أصبحت تولي جانب التدريب اهتماما كبيرا لما له من دور في تنمية قدرات ومهارات العاملين والرفع من مستوى إنتاجيتهم
وأضاف البار خلال افتتاح الدورة التدريبية التي انطلقت أمس بعنوان تنمية مهارات الاتصال في الحوار بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالقول “لم يعد مفهوم التدريب يقتصر على حضور وتنظيم الدورات التدريبية التقليدية ومنح شهادات الحضور والاجتياز، بل أصبح خيارا استراتيجيا في منظومة استثمار وتنمية الموارد البشرية، فالإنسان يعتبر من أهم الموارد التي تقوم عليها صروح التنمية والبناء، خاصة بعد أن أفرزت الثورة المعلوماتية عددا من العمليات الإدارية الحديثة التي اتجهت نحو تغيير الأسلوب والمنهج التقليدي في إدارة المنظمات، وأصبح التركيز على الإنسان الكفء القادر على التعامل مع التغيرات والمستجدات والتطورات وصولا إلى مفهوم إدارة الجودة الشاملة”
وبين البار أن المنظمات الناجحة هي التي تسعى من وراء تدريب وتطوير العاملين لديها إلى تحقيق أهدافها في النمو والتطور، فالأفراد العاملون هم الوسيلة لبلوغ المنظمة لأهدافها، لذلك لابد من تنمية وتطوير مهارات وقدرات العاملين على نحو مستمر، فبالرغم مما تتكبده المنشآت في تدريب العاملين، إلا أن العائد عليها من إيجاد موظفين مدربين ومحفزين يستطيعون النهوض بأعباء عملهم وتطوير أساليب العمل وتحقيق أعلى المستويات في الأداء، يفوق تلك النفقات
وقد حصدت الأمانة عددا من الفوائد الملموسة من وراء اتباعها خطط المسار التدريبي الوظيفي لتنمية العاملين
الدورة التي نظمتها الأمانة شارك فيها 30 موظفا من المديرين وذوي المناصب القيادية ورؤساء البلديات الفرعية بالأمانة
وقال مدير عام الشؤون الإدارية والمالية الدكتور صلاح العرابي إن الدورة ستسلط الضوء على فنون الحوار والإنصات الفعال، ومهارات الحديث المؤثر، وأخلاق المحاور الناجح، ومدى تطبيقاتها على المهارات