رسميا كان عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي الذين تجمعوا حول دونالد راي مورغان في مطار كنيدي هذا الشهر هناك لاعتقاله في اتهام عادي بحيازة سلاح.
لكنهم اقتادوه سريعا إلى مكتبهم في مانهاتن واستجوبوه لساعتين عن موضوع مختلف تماما: متطرفو الدولة الإسلامية.
وسألوا الرجل (44 عاما)، وهو من ولاية كارولاينا الشمالية واعتنق الإسلام وغرد تغريدات مؤيدة للمتطرفين، مرارا وتكرارا ما إذا كان قد سافر إلى سوريا لدعم الجماعة المتشددة.
والأهم من ذلك، أرادوا معرفة ما إذا كان يمكنه تحديد هوية أي مقاتل له صلات بالولايات المتحدة ممن غادروا المنطقة وعادوا إلى الولايات المتحدة.
وقدم الاستجواب، الذي سرد في جلسة بمحكمة في الآونة الأخيرة، ملمحا عن تكثيف وكالات إنفاذ القانون الأمريكية لتحديد هوية المتعاطفين مع الدولة الإسلامية الذين قد يساعدون على تصدير نوع الجهاد العنيف الذي تتبعه الجماعة إلى الولايات المتحدة.
وتقدر إدارة الشرطة الاتحادية وشرطة نيويورك أن ما لا يقل عن 100 أمريكي ربما يقاتلون مع المتطرفين.
وفي أبريل اعتقلت امرأة من كولورادو كانت قد اعتنقت الإسلام قبل أن تسافر إلى سوريا للزواج من مقاتل كانت قد تعرفت عليه على الانترنت.
وفي واقعة أحدث، اعترف رجل من تكساس اعتقل بينما كان يحاول ركوب رحلة إلى تركيا، بأنه مذنب في اتهامات بالإرهاب زاعما أنه أراد الانضمام للجماعة.
وفي مؤتمر صحفي للبنتاجون، وصف رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي التنظيم بأنه «تهديد فوري» لأسباب من بينها عدد الأوروبيين والأجانب الآخرين الذين سافروا إلى المنطقة للانضمام للجماعة.
وجاء في نشرة لـ»اف.بي.آي» ووزارة الأمن الداخلي أنه لا توجد تهديدات موثوق فيها أو محددة من الدولة الإسلامية للأراضي الأمريكية.
غير أنه حذر من أن «المتطرفين أظهروا قدرة على محاولة شن هجمات على الأهداف الأمريكية في الخارج دون تحذير يذكر أو بدون أي تحذير على الإطلاق».