عاش كاتبا ومات كاتبا.
.
هكذا هي قصة حياة الكاتب والأديب عابد خزندار الذي شيع جثمانه أمس في مقابر المعلاة بمكة المكرمة، بعد أن وافاه الأجل عن 80 عاما بالعاصمة الفرنسية باريس مساء الثلاثاء الماضي، وصلت عليه جموع المسلمين فجر أمس في المسجد الحرام.
وتقول شقيقته الأديبة شادية خزندار لـ«مكة»: كان يكتب مقالته اليومية لزاويته الشهيرة «نثار»، حين شعر بألم نقل على إثره إلى المستشفى ولم يمض فيه سوى 20 دقيقة قبل الوفاة، موضحة أن شقيقها الراحل أوصى قبل وفاته بعدم التكلف بنقله إلى أي مكان خشية الإثقال على أي من ذويه.
وعن تفاصيل آخر لقاء جمعهما في بداية السنة الميلادية، تقول شادية: أهداني نسخة من كتابه «الربع الخالي»، وهو غير موجود في الأسواق، لأنه لم يفسح بعد من الجهات الرسمية.
(17)