بخطوات مصرة واستمرار في أداء التمارين الرياضية، حملت السيدة أوانج على عاتقها مهمة لن يفهم إمكانية تحقيقها سوى الأمهات، فلم تكن تسعى للرشاقة أو الجمال، بل هدفها كان إنقاذ ابنها.
فيلم قصير جدا، في أقل من 5 دقائق، يقدم صورة من صور التضحية التي تقدمها الأم بدون سؤال أو تذمر، مصور من قبل إحدى شركات منتجات الألياف الخاصة بخسارة الوزن، لفت الأنظار على مستوى عالمي، فترجم من لغته الأم التايلندية إلى الإنجليزية والعربية، محققا أكثر من 300 ألف مشاهدة على موقع اليوتيوب.
أخذت القصة من أحداث حقيقية حصلت لوانج وابنها، المريض بفشل كلوي، فبعد معرفتها بذلك أخبرها الطبيب بأنها المتبرع الوحيد المحتمل لابنها، إلا أن زيادة وزنها تقف حائلا أمام ذلك، مما جعلها تقضي يومها في ممارسة الرياضات المختلفة لتصل للوزن المثالي، ولتنقذ ابنها الذي ازدادت حالته سوءا.
وبعد جهد طويل، خسرت وانج 20 كجم من وزنها في ثلاثة أشهر، ليتمكن جسمها من تحمل العملية وتبعاتها الصحية، لأنه لا يمكن أن يقبل ابنها كلية إلا إن كان المتبرع بصحة جيدة.
وتقول وانج «لم يخطر ببالي أبدا أن أنقص وزني أو أمارس الرياضة بهذه الجدية، فلا يهمني مظهري أو شكل جسمي، إلا أن همي كان صحة ابني الوحيد، ولا شيء يخيفني في هذا العالم سوى فقدانه».
واختصر الفيديو حكاية كاملة لفترة طويلة بين الأم وانج وابنها، ومواجهة خوف الفقد والمرض، فكونه مأخوذا عن أحداث واقعية حقيقية جعل من تأثيره قوة وصلت للمشاهد عبر اليوتيوب.