أوعز مسؤول في الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة أسباب تعثر المشاريع الى عدم تطبيق نظام " فيديك" الذي اقر من قبل مجلس الوزراء قبل 8 أشهر والذي كان بإمكانه الحد من المشاريع المتعثرة في السعودية.
وقال لـ"مكة" رئيس لجنة المقاولين في غرفة مكة، المهندس عبد الله صعيدي، " منذ سنين عدة ونحن نتحدث عن تعثر المشاريع ومسبباته، ولكن هناك مسببات ليس للمقاول أي دخل فيها، وتتمثل في اثناء تنفيذه للمشروع يعتري طريقه معوق ليس مذكور في الاتفاقية المبرمة بينه وبين الجهة المشرفة، وهو ما يسمى بهامش الربح، وما يعمل به حاليا انه في حال وجود مثل هذا المعوق يتوقف المقاول ويرفع بمعاملة جديدة لتلك الجهة المشرفة لدفع تكاليف ازالة ذلك المعوق وهو ما يتسبب في تأخر تنفيذ المشروع ويدخله في خانة التعثر" .
وفند صعيدي تلك المعوقات التي تواجه المقاولين، في تمثلها بوجود خدمات في نفس موقع المشروع، وما يتطلبه الامر في نقلها وهو ما يترتب عليه دفع تكاليف هذا النقل، وبالتالي هناك بعض الجهات ترفض دفع التكاليف وفي المقابل المقاولين لا يستطيعون دفع مثل هذه التكاليف التي ليست منصوصة في العقود، وهناك ايضا بعض المعوقات مثلا ان يكون الموقع ليس على ملاك الجهة المشرفة وهو ما يتحتم انهاء اجراءات مثل تلك القضايا التي تأخذ حيزا طويلا من الوقت".
وتابع رئيس لجنة المقاولين في غرفة مكة حديثه، " ولذلك في حال تطبيق نظام "فيديك" والذي ينص في احد بنوده التعامل مع هامش الدفع المؤقت، بحيث يتيح للمقاول دفع تكاليف ازالة مثل تلك المعوقات، على ان يتم احتساب مثل تلك المبالغ الاضافية عند تسليمه لحقوقه المالية من قبل الجهة المشرفة، وهو الامر الذي سيسهم في تسريع مثل تلك المشاريع ويمنع دخولها في مرحلة التعثر.
ولم يخرج صعيدي البعض من المقاولين من دائرة تسببهم في تعثر تنفيذهم للمشاريع، ويكمن ذلك في ابداء البعض منهم عن استعداده لتنفيذ عدد من المشاريع مجتمعة، وهو في طبيعة الحال ليس باستطاعته القيام بتنفيذها على الوجه الاكمل، ويتعللون بعدم وجود عمالة كافية أو تأخر استخراج تاشيرات للعمالة القادمة من خارج السعودية، وهو ما يسهم في تعثر المشروع من قبلهم، وهذا امر غير مقبول لدى الجهات الحكومية المشرفة على تلك المشاريع، والتي تنتهج في نهاية الامر الى سحب المشروع من هؤلاء المقاولين الغير مستطيعين في تحمل مثل تلك المشاريع التطويرية".
بوكس 1:
الدوافع الملحة لعقود فيديك في ظل التعثر الحالي للمشاريع:-
1- العقود الراهنة قانونية تراجع عند حدوث مشكلة ما وليست وثيقة لتوجيه أعمال المهندسين داخل مشروعاتهم.
2- فيديك تزيد الكفاءة من حيث الإجراءات المتنوعة لزيادة الكفاءة وتخفيض التكاليف.
3- خففت من حدة المواجهات بين المالك والمقاول
4- العقود النمطية ترفع الكفاءة العالية وتحمي مصالح الطرفين
5- تكوين قاعدة مشتركة لتقييم العروض
بوكس 2:
مزايا عقد الفيديك:
1- توزيع عادل للمخاطر والمسؤوليات بين أطراف العقد
2- المقاول غير ملزم بتسعير بنود العقد إلا إذا كانت الظروف معروفة أو متوقعة
3- ضمان إحاطة المقاولين بشروط الدفع فيما يتعلق بالمستحقات والتعويض
4- حل النزاعات بين مستويين
5- حقوق المقاول واضحة ولاتحتاج إلى لجنة فض النزاعات
6- مسؤوليات أطراف العقد واضحة ومحددو ومتوازنة
7- عقد دولي تحتكم إليه معظم دول العالم كالسعودية ودول الخليج ومصر والأردن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بوكس3:
المزايا للمقاول:
1- معرفة المخاطر سلفا وزيادة قدرتها على حساب آثارها وتلافيها
2- استلام اثبات توفر الموارد المالية لد المالك.
3- حقوق واضحة في زيادات مالية
مشاريع مكة المتعثرة بسبب غياب عقود فيديك الدولية
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
