باريس, 13-2-2015 (أ ف ب) - في العام 2013، بلغ عدد الزيجات في فرنسا أدنى مستوياته في فترة ما بعد الحرب، متراجعا إلى 231 الفا و225 زيجة بين أشخاص مختلفي الأجناس.
وقد انخفض هذا العدد بمعدل 15 ألفا (6 %)، بالمقارنة مع ذاك المسجل في العام 2012، بحسب المعهد الوطني للإحصاءات (إنسي).
وكان معدل الزيجات في فرنسا من العام 1950 إلى بداية الثمانينيات يناهز 300 ألف زيجة في فرنسا وهو بلغ ذروته في العام 1972 مع 417 ألف عقد زواج.
وبات الكثير من الشركاء يفضلون الارتباط الحر من دون أي إجراءات قانونية أو إبرام ما يعرف بالعقد المدني للتضامن (باكس) الذي وقع عليه 162 ألف زوج في فرنسا سنة 2014.
وباتت الزيجات تعقد في سن أكبر، بالمقارنة مع المعدل السائد في الثمانينيات.
وفي الزواج الأول، كان عمر الزوجة يناهز 30,5 عاما، في مقابل 23 سنة 1980، في حين أن عمر الزوج كان يقارب 32,3 سنة 2013، في مقابل 25,1 سنة 1980.
وتم عقد أكثر من 17500 زواج بين مثليي الجنس في فرنسا منذ إصدار القانون الذي يشرع الزيجات بين مثليي الجنس في أيار/مايو 2013 حتى نهاية العام 2014.
مم/م ن/خلص
من كيزيتو ماكوي
تورا (تنزانيا) 13 فبراير شباط (مؤسسة تومسون رويترز) - مع
هبوط الظلام تحلقت دورا مجونو وشقيقاها حول مصباح الكيروسين الخافت
الضوء محاولين جهد طاقتهم الانتهاء من واجباتهم المدرسية قبل ان
تطفئ والدتهم المصباح توفيرا لنفقات استهلاك الوقود.
وقالت مجونو فيما كان المصباح -المصنوع من علبة زيت طهي معدنية
مستعملة- يعكس ظلالا شاحبة مخيفة على جدران غرفة المعيشة "لا
أتجاسر على ان آوي الى فراشي قبل ان أفرغ من واجباتي.
وان لم أفعل
ذلك فخير لي ان ألزم البيت لان معلمتي ستستشيط مني غضبا وتضربني
ضربا مبرحا كما لو كانت تقتل أفعى".
وعلى مدار سنوات تحاول مجونو -البالغة من العمر 14 عاما وهي
تلميذة بمدرسة يوسينج الابتدائية بقرية تورا النائية باقليم تابورا
بتنزانيا- إقناع والدتها بشراء مصباح صيني الصنع يعمل بالطاقة
الشمسية لا ينفث الأدخنة التي تصيبها بالسعال.
تقول والدتها إن التلاميذ دأبوا طيلة حياتهم على الاستذكار على
ضوء النار أو حتى ضوء القمر وان "الظروف لا تمكنني من ان أشتري أي
مصابيح أخرى".
إلا ان بيت هذه الأسرة سيكون عما قريب ضمن مئات ممن سيستفيدون
من مشروع جديد للطاقة الشمسية تشرف عليه الحكومة ويهدف الى توصيل
الكهرباء لغير المستفيدين من شبكة الطاقة من سكان المناطق الريفية
بتنزانيا.
وتم حتى الآن توصيل أكثر من 840 منزلا -وايضا مصانع صغيرة- في
مناطق تابورا ودودوما وكاتافي بمنظومة شبكة الطاقة الشمسية -التي
تتضمن تشغيل أعداد كبيرة من الألواح الشمسية لتغذية بطاريات موجودة
في حاويات تستخدم في انشطة الشحن- ثم يجري عندئذ نقل
الطاقة الى المناطق المستفيدة على خطوط توزيع شبيهة بتلك التي
يستخدمها مرفق تانيسكو للطاقة الذي تديره الحكومة.
وقالت ماما دورا والدة الفتاة مجونو "إنني في غاية السعادة ان
أكون جزءا من هذا المشروع.
أتعشم ان يقضي اطفالي الآن وقتا أطول في
الاستذكار في الضوء الساطع وألا يعانوا مرة أخرى من الأدخنة".
وقال ادوارد ايشينجوما المفوض المناوب لشؤون الطاقة بوزارة
الطاقة والمعادن إن الشركة النمساوية الكترو ميرل قامت بتركيب
14 حاوية للطاقة الشمسية -قدرة كل منها تكفي كي تغذي 60 منزلا او
منشأة بالكهرباء- بتكلفة 13 مليار شلن تنزاني (ستة ملايين دولار)
فيما تعاقدت الشركة الصينية شيكو ايضا لتوريد وحدات للطاقة
الشمسية.
وقال مسؤولون إن الاموال التي جاءت ضمن قرض من حكومة النمسا
لتنزانيا تتضمن اعتمادات للصيانة والاصلاح لمدة خمس سنوات.
وقال ايشينجوما إنه بعد انتهاء المرحلة التجريبية من المشروع
في يوليو تموز من العام الجاري تعتزم الحكومة تركيب 600 مولد جديد
يعمل بالطاقة الشمسية في القرى بشتى أرجاء البلاد.
وقال ستايدن رويبانجيلا منسق مشروع الطاقة الشمسية إن الحكومة
تأمل بتوصيل الكهرباء الناتجة من الطاقة الشمسية الى المدارس
والمراكز الصحية والكنائس وذلك في اطار مبادرة للتنمية.
وقال إن المولدات التي تعمل بالطاقة الشمسية "قوية للغاية".
وقال مسؤولون حكوميون إن التوصيل بالطاقة الشمسية الجديدة يتم
مجانا في الوقت الراهن على الرغم من القيام بترتيبات للاطمئنان الى
ان المستهلكين سيدفعون قدرا زهيدا من المال لتغطية التكاليف
الحالية للمشروع.
وقال مسؤولون إن مشروعات مماثلة يجري تنفيذها في السنغال ومالي
والكاميرون وجامبيا.
وقالت وزارة الطاقة والمعادن إن لدى تنزانيا مستوى متدنيا من
نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء إذ يحصل على الكهرباء حاليا من
الشبكة القومية 18 في المئة فقط من سكان البلاد.
ويقول الخبراء إنه فيما توفر المولدات التي تعمل بوقود الديزل
الطاقة لكثير من المناطق المحرومة من الكهرباء إلا ان الطاقة
المتجددة تمثل بديلا أرخص وأقل من حيث التلوث بمجرد تركيب هذه
الانظمة.
(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)
لوس انجليس, 13-2-2015 (أ ف ب) - خضع طفل مولود مبكرا في عمر ستة ايام لعملية زرع قلب في اريزونا جنوب الولايات المتحدة، ليصبح اصغر مريض يخضع لمثل هذه العملية في البلاد، على ما اعلن والداه.
وأكدت كايلين اوتو والدة الطفل في بيان انه "بحسب معلوماتنا اوليفر هو اصغر شخص" خضع لعملية زرع قلب في الولايات المتحدة بعد "34 اسبوعا وثلاثة ايام من الحمل".
وخضع اوليفر كروفرد للعملية في مستشفى للاطفال في فينيكس اثر ولادته قبل سبعة اسابيع من الموعد الطبيعي مع خلل في وظائف القلب.
وقالت الوالدة في البيان الذي نشرته المستشفى ان "الاطباء كان لديهم امال ضعيفة في ان يبقى على قيد الحياة، وعندما بدات اخسر السائل السلوي في الاسبوع الثالث والثلاثين من الحمل، كنا محضرين لطفل مولود ميت (.
.
.
) لكنه كافح للبقاء"، في اشارة الى طفلها المولود في الخامس من كانون الثاني/يناير.
وعلم والدا اوليفر بوجود تشوه في قلب الجنين خلال فحص طبي جنيني في الاسبوع العشرين للحمل، وهو تشخيص تم تأكيده بعد اربعة اسابيع.
وقد استمرت عملية زرع القلب ست ساعات مع شق من بطنه إلى صدره.
ولا يزال الطفل في المستشفى ورئتاه لا تزالان ضعيفتين لكن "وضعه سليم بوضوح" ويزن 2,8 كلغ بحسب المستشفى.
واشار والد الطفل الى انه "بعدما توقعنا الاسوأ، اوليفر يمثل معجزة حقيقية".
مت/جك/خلص
(خاص بخدمة دنيا) عدد الزيجات في فرنسا يتدنى إلى أدنى مستوياته في فترة ما بعد الحرب (خاص بخدمة دنيا) مولدات تعمل بالطاقة الشمسية تغذي منازل ومصانع وقرى نائية بتنزانيا طفل بعمر ستة ايام اصغر شخص يخضع لعملية زرع قلب في الولايات المتحدة (خاص بخدمة دنيا)
5 دقائق للقراءة

حجم الخط
