الحل الذي وجدت الإدارة أنه الأصح حاليا لكسب النقاط.
هذا الحل هو إعطاء الفريق الكروي الأحمر مبالغ محترمة للفوز بالتقسيط.
هذا الحل من وجهة نظري ليس مجديا وليس حلا للفوز والصعود إلى الدوري الممتاز.
وأرى من وجهة نظري أن الحل هو التعاقد مع لاعبين شباب من أندية المملكة وإحضارهم للفريق، فأكثر المتواجدين حاليا لا يعتبرون من الصفوف الممتازة بالمقارنة بنجوم الأندية الأخرى كالاتفاق.
لذا فالمهم حاليا البحث في حواري مكة عن اللاعبين أصحاب المواهب وما أكثرهم في كل حواري مكة، ولقد شاهدت عناصر جيدة تنتظر من يدعوها للفريق الأحمر.
أعرف أكثر من عمدة مكاوي ما زال على عشقه للأحمر، لماذا لا يذهب إليهم وفد من علية القوم “المكاكوة” أمثال عبدالوهاب صبان والدكتور بصنوي والدكتور سرحان والدكتور سبيكة والدكتور حبيب زين العابدين والدكتور عبدالحكيم موسى وسواهم وسواهم؟.
لماذا لم يفتح الدكتور بصنوي نافذة حوار مع عبدالمعطي كعكي صاحب الأكاديمية، الذي يذهب نجومه من سعوديين ومتسعودين خارج مكة.
ألف لماذا؟؟؟.
وألف علامة تعجب!!!!!.
ما دام أحد أبناء مكة من رجال السياسة قد جاء بصالح كامل وأعاده للوحدة بماله الوفير ما شاء الله تبارك الله.
فأين أبناء مكة الآخرين أصحاب الأموال الكثيرة (ما شاء الله).
أعتبر المساهمة المالية واجبة على كل إنسان ولد بمكة وأكل خبزها، أي عيشها وشرب من زمزمها مسؤولا أمام الله عن موت الوحدة إذا ماتت لا سمح الله وعندها لا ينفع البكاء.
كل حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء مكة مسؤولون عن تردي أوضاع الوحدة المالية والفنية والإدارية.
أنتم يا سادة يا كرام لستم في حاجة إلى من يدعوكم لنصرة الرياضة في أم القرى، فأم القرى لها الفضل الأكبر بعد الله في تثقيفكم وتعليمكم وغناكم أيضا.
أخرجوا شيئا من زكاة أموالكم لنادي أم القرى.
قولوا إنني مجنون أو أو .. إلخ.
نعم العبد لله مجنون ومهووس بنجاح الرياضة في مسقط رأسه.
حل موقت وليس جذريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
