جميعنا نرفض الطائفية والعنصرية والطبقية، رغم أنها متوفرة بكميات تجارية في سوق المجتمع، والسبب في ذلك أن لكل منا تعريفه الخاص ونظرته الخاصة، فالبعض لا يعتبر التوظيف أو الترقية أو المنح والمنع بناء على الطائفة طائفية، بل مجرد موقف رجولي يقدمه لأبناء طائفته، والبعض الآخر لا يعتبر التمييز بين البشر على أساس اللون أو اللغة أو العرق عنصرية، بل هي محاولة لعدم الخلط بين تراتبية البشر، كما أن هناك من لا يعتبر مطالبته باحتكار المناصب وغيرها من الأمور لطبقة معينة من الطبقية، وحجته في ذلك أن (الناس مقامات).
وبهذا يكون الشخص قد مارس ما يرفضه بكل أريحية بعد أن حرف التعريف ومارس التخريف بحثا عن راحة الضمير والموقف النظيف، ولهذا فأغلبنا «رافضون» وبنفس الوقت «ممارسون» وإذا دعت الحاجة ستجدنا لها «محاربون».
حرف التعريف يرتاح بالك
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
