يتجه عدد من أهالي محافظة خميس مشيط بحي الراقي والعزيزية في الأيام المقبلة لتصعيد موقفهم ضد مديرية مياه عسير وبلدية خميس مشيط، بعد أن وجهوا للجهتين اتهامات بانتهاك حقوقهم في العيش بأحياء نقية ونظيفة، وأن ما يعانونه يوميا يعد جريمة إنسانية يجب أن يحاسب عليها كل مسؤول عنها.
وقال عبدالله الشهراني -أحد سكان خميس مشيط -: إنه وعدد من الأهالي سبق أن قدموا عددا من الشكاوى لجهات عدة منها البلدية والمحافظة والمياه، مبدين تذمرهم جراء وجود سوق الخضار بجوار محطة الصرف الصحي، مما يجعل فرصة انتقال الأمراض عبر الفواكه والخضار عالية، وتلوث الأجواء بشكل مستمر جراء الروائح الكريهة التي تنبعث من الموقع، إضافة إلى أن سوق الخضار ومحطة الصرف لا يبعدان عن سوق المواشي سوى بضعة أمتار، الأمر الذي يشكل «قنبلة وبائية» ستفتك بالمجتمع وتؤثر على صحته بحسب قولهم.
وأفاد حسن الأسمري، أن الكلاب السائبة تجوب الأحياء المجاورة للمواقع المذكورة، جراء توفر البيئة المناسبة لها بين سوق المواشي والخضار ووادي كبير يؤويها، والغريب كيف للجهات المعنية أن تسمح لملاك المخططات السكنية بالبيع والإفراغ في ظل عدم جاهزية مواقع جديدة لنقل سوق المواشي والحراج ومحطة الصرف الصحي وسوق الخضار التي تقع مجاورة لبعضها بعضا.
وأشار أحمد العتيبي، إلى أنه يضطر لاستخدام الألعاب النارية بشكل شبه يومي لإبعاد الكلاب الضالة عن الشارع الذي يقع أمام منزله، خشية أن تفتك بإخوته في طريق عودتهم من المدرسة، واصفا الليل بأنه قصة أخرى.
من جانبه اكتفى المتحدث الرسمي ومدير العلاقات العامة والإعلام ببلدية خميس مشيط بدر القرني، بقوله: إن بلدية المحافظة تنبأت منذ وقت مبكر بالزحف السكاني باتجاه الموقع، وبدأت في تهيئة موقع جديد لسوق الأغنام والخضار شمال المدينة، والذي سيرى النور قريبا.
أهالي خميس مشيط: نعيش على قنبلة وبائية موقوتة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
