نفذت إسرائيل مزيدا من الغارات الجوية على قطاع غزة أمس وسوت برجا سكنيا من 13 طابقا بالأرض بعد تحذير سكانه ومطالبتهم بالإجلاء.
وواصل النشطاء الفلسطينيون إطلاق الصواريخ عبر الحدود فيما أصبحت حرب استنزاف تتحدى محاولات مصر للتوسط في تهدئة دائمة للقتال الذي دخل الآن أسبوعه السابع.
وقال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة إن غارة إسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين على دراجة نارية بعد ساعات من قصف سوى برج الظافر في مدينة غزة بالأرض، وهذه هي المرة الأولى التي تدمر إسرائيل فيها مبنى كبيرا في حرب غزة، وذكر سكان أن المبنى تقطنه 44 عائلة.
وقال مسؤولون طبيون إن 17 شخصا أصيبوا في الغارة الإسرائيلية.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سكان غزة من البقاء في أي موقع يعمل فيه المسلحون الفلسطينيون قائلا إنه يمكن مهاجمة هذه المواقع.
ودمر هجوم آخر دمرت إسرائيل في وقت متأخر من مساء أمس الأول المركز التجاري الوحيد في مدينة رفح بجنوب غزة وأصيب ثلاثة أشخاص.
وتسبب تدمير مبنى السوق التجاري المركزي في خسائر فادحة للتجار.
ويضم المبنى أكثر من 50 متجرا وصالة لإقامة الأفراح ومقهى وعدد من مكاتب “المحامين والأطباء والمؤسسات التعليمية”.
وحولت نحو ست صواريخ، أطلقتها طائرات إسرائيلية، في ساعة متأخرة من مساء أمس ، المبنى المكون من خمسة طوابق، على مساحة 1000 متر مربع، لكومة من الركام.
وتعرض الطابق العلوي من المركز في وقت سابق لقصف من قبل الطائرات الإسرائيلية.
وأوضح بيان صادر عن بلدية رفح، أن الخسائر المترتبة على تدمير المركز، لا تقل عن 10 مليون دولار.
وقال التاجر زهير أبو طه 52 عاما، إنه تكبد خسائر تصل إلى نحو 700 ألف دولار، جراء تدمير 20 محلا يمتلكها داخل المركز لبيع الأحذية.
وأوضح أن نحو 500 عائلة تعتاش من وراء هذا المركز.
وأشار إلى أن القصف أتلف كميات كبيرة جدا من الملابس والأحذية والبضائع، الخاصة بموسمي عيد الفطر، وافتتاح العام الدراسي.
وقال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة إن 2085 شخصا معظمهم مدنيون بينهم أكثر من 400 طفل قتلوا في قطاع غزة منذ بدأت إسرائيل هجومها في الثامن من يوليو.
غارة إسرائيلية تدمر برجا سكنيا في غزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
