أعلنت ميليشيات مصراتة والكتائب الإسلامية المتحالفة معها في “قوات الفجر الجديد” سيطرتها على مطار طرابلس بعد معارك عنيفة استمرت نحو شهر مع ميليشيات الزنتان المدعومة من اللواء المتقاعد من الجيش خليفة حفتر.
في حين مصر نفت على أعلى مستوى التدخل في ليبيا أو شن غارات ضد مواقع هذه الميليشيات.
وقال أحد قادة ميليشيات مصراتة إن “السيطرة على المطار جاءت بعد السيطرة على معسكر النقلية الاستراتيجي والقريب من مطار العاصمة حيث كانت تتمركز غرفة عمليات ميليشيات الصواعق والقعقاع وحلفائها من بقية ميليشيات الزنتان”.
وأشار إلى أنهم “بدؤوا في تمشيط المكان لتأمينه ومن ثم تمركز القوات فيه”.
وتعذر الاتصال بأي مصدر من قوات الزنتان.
لكن القائد الميداني محمد الزنتاني الذي كان يقاتل ضمن لواء القعقاع داخل المطار في “قوة حماية المطار” قال إن “غرفة العمليات أمرتنا بالانسحاب التكتيكي من المطار وتركه في انتظار تعليمات جديدة”.
وأضاف الزنتاني أن “المعركة ما زالت في بدايتها ربما نخسر معركة لكن الحرب بدأت من الآن”.
ونفت مصر أمس شن غارات على مواقع إسلاميين في العاصمة طرابلس.
وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية في القاهرة “لا توجد طائرة ولا أي قوات مصرية في ليبيا ولم تقم أي طائرة مصرية بأي عمل عسكري داخل الأراضي الليبية..فقواتنا داخل أراضينا”.
وأضاف السيسي “إننا لم نقم بأي عمل عسكري خارج حدودنا حتى الآن”.
وأكد السيسي أن مصر تجري مشاورات مع عدة بلدان على رأسها الجزائر وتونس ودول الجوار المعنية “للوصول لعمل سياسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا”.
إلى ذلك تستضيف القاهرة اليوم الاجتماع الوزاري الرابع لدول جوار ليبيا.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن وزراء خارجية ليبيا والجزائر وتونس والسودان وتشاد ومصر سيشاركون في الاجتماع إضافة إلى مسؤول من النيجر والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وداليتا محمد داليتا مبعوث الاتحاد الأفريقي إلي ليبيا وناصر القدوة مبعوث الجامعة العربية إلي ليبيا.
مطار طرابلس في قبضة ميليشيات مصراتة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
