لاقت رياضة الزومبا إقبالا متزايدا من السعوديات، خاصة البدينات منهن، لما تحدثه من حرق سريع للدهون بمجهود أقل، مقارنة بغيرها من الرياضات الأخرى، التي تتطلب وقتا أطول ومجهود كبير.
وقالت مدربة الرياضة ريهام أفندي إن رياضة الزومبا عبارة عن خليط من الحركات اللاتينية والعالمية، وتقدم على شكل تمارين رياضية تمارس لمده ساعة متواصلة، كما تتمتع بالعديد من الفوائد كتنشيط الدورة الدموية، وحرق الدهون والحفاظ على لياقه الجسم وتشكيله وتوزيعه بشكل متناسق.
وأرجعت مدربة الرياضة ريهام أفندي لـ"مكة" سبب لجوء السعوديات إلى ممارسة رياضة الزومبا بشكل لافت، إلى أنها تحرق السعرات الحرارية بشكل كبير جدا، حيث إنها تحرق سعرات تراوح بين 500 و1000 كالوري في الساعة الواحدة.
وقالت أفندي إن رياضة الزومبا مقارنة بالرياضات الأخرى، تعد الأسرع حرقا بأقل مجهود، كما تعتبر مخرجا من الضغط اليومي والنفسي، وتحارب التوتر، فهي بذلك جمعت بين الرياضة والترفيه في نفس الوقت.
وأضافت: "الزومبا رياضة كغيرها من الرياضات التي انتشرت على مستوى العالم، ولاقت إقبالا محليا وخاصة من السيدات السعوديات، وتتمتع بالعديد من الفوائد كتنشيط الدورة الدموية، وحرق الدهون والحفاظ على لياقه الجسم وتشكيله وتوزيعه بشكل متناسق، مع تقليل التوتر والضغط النفسي، كما لها فائدة اجتماعية تكمن في التعرف على الآخرين وبناء علاقات جديدة".
وأكدت إقبال النساء السعوديات من مختلف الأعمار على رياضة الزومبا بشكل لافت، مبينة أن الإقبال المتزايد يعود إلى وعي المجتمع المتزايد بأهمية الرياضة وفائدتها للجسم والصحة بشكل عام، رغم جهل كثير من الناس بهذا النوع من الرياضة، ويرجع ذلك إلى أسباب عدة كقلة عدد الأندية الرياضية المخصصة للنساء.
وبينت أن ممارسة الرياضة في النوادي يقتصر على فئة معينة من النساء كالمقتدرات ماديا، واللاتي يدركن أهمية الرياضة لصحة الجسم، فيما يعود قلة عدد مدربات الزومبا إلى عدم وجود تعاون كاف بين المدربات، لإيصال الرسالة إلى المجتمع، وخوف البعض من تقبل أي جديد.
ودعت مدربة الرياضة ربات البيوت إلى ممارسة رياضة "الكارديو"، وهي تمارين تجعل القلب ينبض بصورة قوية لمده طويلة، وتتطلب مجهودا عال لإنجازها، مع القيام بتمارين رفع الاثقال، مشددة على ضرورة تجنب ممارسة الزومبا للمرأة الحامل غير المعتادة على ممارستها قبل فترة الحمل، والسيدات اللواتي يعانين من مشكلات في الظهر والعمود الفقري.