نجحت التمور التونسية، في النفوذ إلى الأسواق الخارجية البعيدة على غرار ماليزيا وإندونيسيا والتي يرتفع الطلب فيها على المنتج التونسي خلال رمضان من كل عام، وتعد هذه الأسواق ضمن 67 بلدا في مختلف أنحاء العالم تستقبل 60% من إنتاج التمور التونسية.


دقلة نور تقود الصادرات التونسية

ارتفعت صادرات تونس من التمور خلال 2013 إلى نحو 103 آلاف طن بزيادة 9% مقارنة بحجم صادرات 2012.
في المقابل سجلت صادرات التمور التونسية خلال الفترة من أول أكتوبر 2013 وحتى 7 يوليو تراجعا لتبلغ نحو 78.327 ألف طن مقابل 92.994 ألف طن في الفترة المماثلة أي بنسبة %13.8.
يقود صادرات التمور التونسية صنف “دقلة النور” أو “أصابع الضوء” وهو من إحدى أصناف التمور الأكثر إشعاعا في العالم نظرا لجودتها العالية ومذاقها الفريد من نوعه، وهي وتمثل العلامة الفارقة من بين 120 نوعا من التمور تنتجها تونس.
وتنتج دقلة النور بواحات الجنوب التونسي وهي منظومة بيئية صحية تعتمد فيها تقنيات الإنتاج الطبيعي والبيولوجي، وهي الصنف الوحيد من التمور التي يمكن تسويقها في حالتها الطبيعية أي في شكل فروع.

 

5.5 ملايين نخلة يعتمد عليها الإنتاج

تقدر المساحة الإجمالية لواحات النخيل في تونس بنحو 32 ألف هكتار تتوزع على محافظات قبلي وتوزر وقفصة وقابس الواقعة جنوب وجنوب غرب العاصمة التونسية.
ويبلغ عدد أشجار النخيل في تونس نحو 5.5 ملايين نخلة، كما تحتل المركز الأول عالميًا من حيث الإيرادات المالية من تصدير التمور.
يتم إنتاج %90 من التمور التونسية في مناطق محمية مثبتة للأصل على غرار “دقلة نور الجريد” و”دقة نور نقزاوة” اللتان تمثلان على التوالي% 30 و%55 من إنتاج الدولة للتمور.


موسم مواتٍ لزيادة التمور

وزارة الصناعة التونسية توقعت في بيان لها أن يصل إنتاج التمور في تونس لموسم 14/2015 إلى نحو 220 ألف طن مقابل 193 ألف طن تحققت في موسم 12/2013 منها 135 ألف طن “دقلة نور” أي بارتفاع بنسبة %13، فيما بلغ إجمالي الإنتاج 190 ألف طن خلال 2011/ 2012.
وأوضحت أن إنتاج تونس من التمور خلال موسم 2012 ـ 2013 بلغ 193 ألف طن منها 135 ألف طن من نوع “دقلة نور”، وتم توجيه نحو 90 ألف طن من إنتاج الموسم الماضي إلى السوق الداخلية في تونس منها نحو 10 آلاف طن تم تخزينها وتسويقها في رمضان الماضي.
التوقعات بارتفاع الإنتاج في الموسم الحالي تعتمد على الظروف المناخية الملائمة التي ستؤثر بشكل إيجابي على جودة حصيلة التمور في حال استمرارها حتى حدود سبتمبر المقبل.