لم تشهد كرة القدم منذ إصابة رونالدو مع إنتر ميلان في 2001، ردة فعل عنيفة مثلما حدث مع اللاعب الكولومبي رادميل فالكاو القادم من أتلتيكو مدريد إلى موناكو الفرنسي مقابل 60 مليون يورو
وكان فالكاو الملقب بالنمر، تلقى إصابة عنيفة في بطولة كأس فرنسا من قبل لاعب فريق مونتس، سونير أحدثت إثارة إعلامية وتجييشا جماهيريا كولمبيا بسبب الإصابة التي قد تحرم اللاعب من المشاركة بنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل
وكان موناكو يعول على فالكاو كثيرا لمنافسة باريس سان جيرمان على لقب الدوري الفرنسي وعلى البطولات الأخرى، خصوصا وأن تعاقد النادي مع فالكاو في الصيف الماضي، أعاد جماهير الفريق للمدرجات وبدا الدوري الفرنسي أكثر قوة مع تقارب موازين القوى بين موناكو وباريس سان جيرمان
وعقب تسببه في قطع الرباط الصليبي للنمر، أصبح اللاعب سونير مكروها ومنبوذا في كولومبيا ووسط جماهير موناكو، على الرغم من اعتذاره بعد المباراة التي شهدت الإصابة قائلا «إني حزين ومحبط، لم أكن أقصد إيذاء فالكاو والتسبب في إصابة بليغة»
وانتهى الموسم الفرنسي بالنسبة للنمر الذي بكت عليه جماهير كثيرة في فرنسا من ناديه وغيره
وقال مدربه رانييري «لقد فقدت فالكاو إلى نهاية الموسم، إنه أمر حزين ومزعج»
فيما قال مدرب باريس سان جيرمان المنافس الأكبر لموناكو، لوران بلان «لا أتمنى أن تتضرر الفرق المنافسة لنا بهذه الطريقة، إنه لأمر مؤسف»
وشنت الجماهير الكولومبية حملة واسعة النطاق ضد سونير وهددته بالقتل
ونقلت صحيفة الموندو ديبورتيفو الكتالونية أن اللاعب تلقى تهديدات بالقتل على بريده الالكتروني، وأكد ذلك رئيس نادي مونتس الفرنسي الذي يلعب له سونير حيث قال إن النادي تلقى سيلا من التهديدات والشتائم طالبت بإيقاف اللاعب مدى الحياة
كما تعرض سونير لتهديدات فعلية بالقتل على حسابه في الفيس بوك، حال غاب فالكاو عن كأس العالم
وأبدى رئيس النادي تخوفه فعليا على سلامة لاعبه سونير على غرار ماحدث للاعب منتخب كولمبيا أسكوبار الذي سجل هدفا في مرمى بلاده بالخطأ في كأس العالم 1994 فقتلته عصابة كولومبية
وشهدت إصابة فالكاو حملة تعاطف لم يسبق لها مثيل في العالم بأسره، حيث زاره رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس في مقر علاجه بالبرتغال، كما اصطف لاعبو أتلتيكو مدريد قبل مباراة بلباو مرتدين قمصانا كتبوا عليها (تشجع أيها النمر) تضامنا مع فالكاو الذي سجل للفريق 70 هدفا في 91 مباراة، إضافة إلى ارتداء لاعب إشبيلية كارلوس باكا قميصا كتب عليه (قوة النمر 9)
وحمل لاعبو ريفربليت الأرجنتيني لافتة كتب عليها (قوة فالكاو) تضامنا مع اللاعب الذي ارتدى قميص الفريق في وقت سابق حينما كان عمره 15 عاما
وعن موعد عودة اللاعب، قال الطبيب الذي أجرى له العملية الجراحية السبت الماضي، خوسيه كارلوس «علينا أن نتخذ العلاج خطوة خطوة، نحن نحتاج ثلاثة أشهر ونصف الشهر لتحديد النتيجة النهائية، وأعتقد أن فرصة فالكاو للمشاركة بكأس العالم تصل إلى 50%»
إصابة فالكاو تثير عواطف رياضيي العالم
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
