قتل 20 عنصرا من داعش في غارات للتحالف الدولي استهدفت منطقة في ريف الحسكة الجنوبي شمال شرق سوريا، فيما قتل 40 عنصرا من التنظيم خلال مواجهات بناحية البغدادي غرب الرمادي بالعراق.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن 20 من مسلحي داعش قتلوا في ضربات لطائرات التحالف استهدفت مواقع للتنظيم في منطقة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي.
وذكر المرصد أن عدد ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على هذه المنطقة أمس بلغ 19 ضربة جوية، إلا أن ضربات التحالف أصبحت أكثر دقة وتستهدف مواقع معينة منذ إعلان داعش قبل نحو 10 أيام إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أسره في 24 ديسمبر، حرقا.
وفي العراق أفاد مسؤول عسكري أن القوات الأمنية قتلت 40 عنصرا من داعش خلال مواجهات عنيفة بناحية البغدادي، غرب الرمادي بمحافظة الأنبار.
وأوضح قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي أن «القوات الأمنية تمكنت من قتل 40 داعشيا وإصابة آخرين بجروح بليغة وتدمير مركبتين لهم تحملان سلاحا، وتطهير غالبية مناطق الناحية من عناصر التنظيم».
وشن مسلحو داعش في وقت سابق هجوما واسعا من محورين على ناحية البغدادي، حيث استطاع الدخول إليها وسيطر على عدد من المناطق فيها، فيما تواصل القوات الأمنية وبمساندة مقاتلي العشائر مواجهة مسلحي التنظيم.
وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها في 23 سبتمبر الماضي أولى غاراتها على مواقع للمسلحين المتطرفين في سوريا، بعد نحو شهر ونصف الشهر على بدء ضربات التحالف ضد أهداف في العراق.
وهذه الغارات التي مثلت التدخل الأجنبي الأول منذ اندلاع النزاع في سوريا منتصف مارس 2011، تستهدف بشكل خاص تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.
وبحسب المرصد السوري فقد قتل المئات من مقاتلي التنظيم في هذه الغارات في سوريا.
18 إجراء أمميا لتجفيف تمويل التنظيم
1- إدانة أي انخراط في التجارة لا سيما النفط والمنتجات النفطية، والمصافي والمواد ذات الصلة مع داعش.
2 - قيام الدول بضمان أن مواطنيها لا يجعلون الأصول أو الموارد الاقتصادية متاحة لداعش والجماعات المرتبطة بالقاعدة.
3 - تجميد الأموال والأصول لداعش بما في ذلك الأموال المتأتية من الممتلكات التي يمتلكها أو يتحكم بها هؤلاء الأشخاص.
4 - ضمان الدول عدم وجود أموال أو أصول مالية عن طريق مواطنيها أو من قبل أشخاص داخل أراضيها لصالح داعش.
5 - الموارد الاقتصادية المذكورة تشمل النفط ومنتجاته وأية موجودات أخرى يحتمل استخدامها للحصول على الأموال.
6 - يؤكد بموجب قرار مجلس الأمن 161، على ضرورة تجميد الأموال والأصول والموارد التابعة لداعش بما في ذلك النفط ومنتجاته.
7 - اتخاذ تدابير لمنع وقمع تمويل الإرهاب والإرهابيين الفرديين والمنظمات بما في ذلك من عائدات الجريمة وتهريب المخدرات.
8 - يطلب من الدول ضمان أن مواطنيها والأشخاص الموجودين في إقليمها لا يجعلون أي أموال وأصول مالية متاحة لتلك الجماعات.
9 - يعرب عن قلقه من أن المركبات، بما في ذلك الطائرات والشاحنات يمكن أن تستخدم لنقل النفط وأشياء أخرى مثل المعادن الثمينة.
10- على جميع الدول التأكد من أن أي شخص يشارك في التمويل والتخطيط أو ارتكاب أعمال إرهابية سيقدم للعدالة.
11 - قيام الدول الأعضاء بإبلاغ لجنة مجلس الأمن بشأن قيامها بأي منع في أراضيها لشحنات النفط ومنتجاته والمصافي.
12 - يدين تدمير التراث الثقافي في العراق وسوريا سواء كان هذا التدمير عرضيا أو متعمدا بما في ذلك تدمير المواقع الدينية.
13 - يلاحظ أن داعش تحصل على مصادر دخلها من عمليات السلب وتهريب التراث من المواقع الأثرية والمتاحف والمكتبات.
14 - يؤكد من جديد قراره السابق رقم 1483 بأنه يتعين على جميع الدول منع الاتجار بالممتلكات الثقافية العراقية والسورية.
15 - إدانة حوادث الاختطاف واحتجاز الرهائن من قبل داعش بهدف جمع الأموال أو الحصول على امتيازات سياسية.
16 - حث الدول على اتخاذ خطوات لضمان أن مؤسساتها المالية تمنع داعش من الوصول إلى النظام المالي الدولي.
17 - يدعو الأعضاء إلى تقديم تقرير إلى لجنة مجلس الأمن عن التدابير التي اتخذتها للامتثال للتدابير المفروضة في هذا القرار.
18 - يقرر أن تبقى المسألة قيد النظر الفعلي.
مصرع عشرات الدواعش في عمليات بسوريا والعراق
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
