أكد عضو مجلس إدارة نادي مضر علي الخاطر أن هناك العديد من الملاحظات والمخالفات التي تسجل على اتحاد كرة اليد برئاسة تركي الخليوي الذي انساق خلف الهالة الإعلامية، عقب حادثة النتائج القياسية الشهيرة التي حدثت في الجولة الأخيرة من الدوري الممتاز الموسم الماضي، وأسفرت عن هبوط أندية مضر والصفا والجيل والعدالة للدرجة الأدنى.
وقال “بالرغم من وجود الملاحظات والخروقات الكثيرة إلا أننا لم نتوجه للإعلام مثلما عمل الطرف الآخرـ اتحاد اليد الذي لم يكتف بالعقوبات، بل أدلى بكلام غير مقبول في شتى وسائل الإعلام”.
وزاد الأمين العام لنادي مضر”المشكلة أن جميع التصريحات التي صدرت من قبل رئيس اتحاد اليد كانت قبل صدور القرارات، وهذا ما يعد تشكيكا في النزاهة، فكان عليه انتظار النتائج قبل الخروج والتصريح لوسائل الإعلام”.
وأضاف الخاطر في حديثه لـ”مكة” قال رئيس الاتحاد بأنه في انتظار نتيجة الاستئناف الذي جاء من قبل الأندية التي يحق لها الاستئناف للجنة الأولمبية، وبالرغم من ذلك تم عمل القرعة والجداول وتمت مخاطبة نادي الأنصار للتواجد في الدوري الممتاز في الموسم الحالي قبل صدور نتائج الاستئناف، وهذه مخالفة صريحة حيث إن الاتحاد كان قادراً على تجاوز معضلة الوقت فيما لو أصدر قرار الهبوط بشكل مباشر بعد نهاية المسابقات، إلا أنه تأخر لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر مما جعل الاستئناف يتأخر في القضية”.
وعن ردة فعل إدارة مضر في حال أعلنت اللجنة الأولمبية بقاء مضر في دوري الدرجة الأولى، قال” لن نتوانى في الحفاظ على الحق الطبيعي لمضر من أجل التواجد بالدوري الممتاز، لأن قرار الهبوط لم يستند على أدلة قاطعة من قبل الاتحاد، ونحن الآن في انتظار قرار اللجنة الأولمبية على خطاب الاستئناف، وفي حال وصول الخطاب الرسمي سيكون لكل حادث حديث”.
الخاطر: هبوط يد مضر لم يستند إلى أدلة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
