عُرفت المجالس المكية منذ أكثر من 7 عقود، وكانت أندية أدبية مبكرة، في عدد من أحياء العاصمة المقدسة، يرتادها الأدباء والمثقفون، ويتناقشون فيها عن الهم العام، وعن الجديد في الثقافة
وفي السنوات الأخيرة، قام كثير من المجالس، ومن أبرزها مجلس (علي جمال) الذي بدأ في أواخر الثمانينات الهجرية في “الغزة”، ثم انتقل إلى دارهم في “الششة”، وفي السنوات الأخيرة في حي العوالي، ويعتبر مجلسا يوميا، إلا أن عقده يلتئم مساء الخميس من كل أسبوع، ويحضره نخبة من أبناء المجتمع المكي من مختلف الأطياف، منهم: الشاعر إبراهيم خفاجي الذي عاصر المجلس منذ بداياته، وحسن مختار، وعبدالحكيم موسى، وعبدالقادر مغربي، وشقيقه جميل، ومحمد جمال، وحسين غنام
وتناقش فيه بعض القضايا التي تخص المجتمع، ويستقبل جمال، المطوف، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إيران للطوافة سابقا، ضيوفه بترحاب كبير، ويحرص في نهاية مجلسه على تقديم وجبة عشاء، غالبا ما تكون من أصناف الأطعمة المكية
على الجانب الآخر ترحب حرم علي جمال، التربوية ليلى، ابنة الأديب محمد محسن القرشي، بضيوفها في لقاءات تناقش مستجدات الثقافة المختلفة
ظاهرة المجالس المكية قديمة، ومنها مجلس أمين العاصمة المقدسة سابقا (رحمه الله) عبدالقادر كوشك ومجلس الصحفي والأديب محمد الحساني، والمجلس الرمضاني للتربوي والإعلامي خالد الحسيني، واثنينية أحمد المورعي، ومنتدى عبدالحميد كاتب، ومجلس عبدالعزيز سرحان
وهناك مجالس أخرى مثل مجلس عبدالله باشراحيل، والشيخ يوسف الأحمدي، وإبراهيم أمجد، وأحدية التربوي حسن مؤمنة، وغيرها من المجالس المكية التي تعمل على طرح كثير من الآراء وسماع وجهات النظر المختلفة، ويحرص على حضورها أدباء وإعلاميون وأكاديميون