لا يزال قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم وقوفا على موافقة جهات عليا والقاضي بمشاركة اللاعب الأجنبي المولود في السعودية مع فرق دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى، تائها بين نظام العمل والعمال والجوازات، ولم تنجح الأندية في تسجيل المواليد على الرغم من أنها صرفت مبالغ مقابل إتمام الخطوة.
وقال لـ»مكة» عضو إدارة نادي الفيحاء محمد الدهش «لدينا لاعب على كفالة والده أحمد عبده وهو من مواليد السعودية، وانضم إلينا منذ بداية الإعداد إلا أن مكتب العمل لم يسمح لنا بنقل كفالته للنادي على الرغم من موافقة اللاعب، وأمضينا طيلة الفترة بين الجوازات ومكتب العمل، علما أننا دفعنا للاعب 200 ألف كما ندفع راتبه الشهري».
وأضاف «انطلق الدوري ولم نستفد من خدماته، ونناشد اتحاد كرة القدم ولجنة الاحتراف بحل هذه الإشكالية إما باستثناء المواليد من بعض القرارات أو أن يعاملوا كما يعامل العامل الأجنبي المقيم عندما يرغب في نقل كفالته، حيث يلزمه فقط خطاب تنازل من الكفيل السابق يسمح له بنقل كفالة جديدة، وليس كما فعلوا معنا وطلبوا منا أن يغادر اللاعب المملكة ومن ثم يتعاقد معه النادي من جديد ليصبح على كفالة النادي».
وتابع «إذا كانوا يريدون تفعيل قرار المواليد فعليهم تقديم تسهيلات واستثناءات».
أما رئيس نادي الجيل أحمد الغنيم فقال «طلبنا من لجنة الاحتراف إكمال إجراءات تسجيل لاعبين مواليد من أجل اللحاق بالدوري مع زملائهم، إلا أننا فوجئنا بإدراج شرط ضرورة حصول اللاعب على إقامة نظامية تكون على كفالة النادي، وهذا ينافي ما اطلعنا عليه كما ينافي تصريحات مسؤولي لجنة الاحتراف في بداية الأمر».
وواصل «أرى أنه من الصعب على الأندية إتمام عملية التوقيع النهائي مع اللاعبين المواليد كمحترفين ما لم تحصل على استثناءات من نظام العمل والعمال».
وأكد الغنيم أنهم لم يتلقوا أي تعميم يفيد باشتراط كفالة النادي للاعب المواليد، مبينا أنهم تفاوضوا مع اللاعبين على هذا الأساس ولم يضعوا في حساباتهم ضرورة أن يكون اللاعب تحت كفالة النادي مما يدخله في منظومة برنامج نطاقات والسعودة.
وأضاف «من الصعوبة إصدار إقامة خاصة في ظل نظام السعودة ومعاملة مكتب العمل للأندية كمؤسسات خاصة»، معربا عن أمله في أن تكون إقامات المواليد على كفالة رعاية الشباب لأن الأندية في الأساس تابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب.
من جانبه، عضد عضو مجلس إدارة الوطني محمد عامر عسيري اقتراح المطالبين بعمل استثناء للفرق والسماح لها بتسجيل اللاعبين حسب الوضع المتاح لها والتنازل عن بعض المطالب التي تحول دون تحقيق الاستفادة من القرار.
وقال «استبشرت الفرق خيرا بقرار السماح بمشاركة المواليد نظرا لكثرتهم في السعودية، لكن مطالبة المواليد بمغادرة السعودية ومن ثم التعاقد معهم من الخارج عطل القرار، يجب أن تكون هناك مرونة حتى تستفيد الكرة السعودية من المواليد».
قرار المواليد تتقاذفة 3 جهات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
