جدد نادي المدينة المنورة الأدبي دعوته للأدباء والباحثين والمهتمين للمشاركة في المسابقة التي ينظمها النادي ضمن برامج ملتقى العقيق الثقافي في دورته السادسة، حول موضوع (الحركة الأدبية في المدينة المنورة خلال أربعين عاما).
واشترطت اللجنة العلمية للجائزة التي تبلغ قيمتها 150 ألف ريال أهمية أن تغطي الدراسة جوانب الحركة الأدبية في المدينة كافة نقدا وشعرا وسردا، وأن تتبع المنهج العلمي في العرض والتحليل والتوثيق، وألا تكون الدراسة قد فازت في مسابقة مشابهة، أو قدمت لنيل درجة جامعية أو نشرت في الصحف والدوريات والمواقع الالكترونية.
وحددت اللجنة يوم 15 صفر 1436 آخر موعد لاستقبال الدراسات التي من المنتظر أن تخضع للتحكيم العلمي، ويتم اختيار ثلاث منها للفوز بالمراكز الثلاثة.
وبحسب رئيس اللجنة المنظمة للملتقى نائب رئيس نادي المدينة المنورة الأدبي الدكتور محمد الدبيسي فإن اللجان العاملة تتابع أعمالها وأداء مهامها وفق اختصاص كل لجنة، حيث ينتظر أن ينظم الملتقى إضافة للندوات والمحاضرات معرض تصوير ضوئي، ومسرحية يجري الآن اختيار مخرجها تتناسب مع طبيعة الاحتفالية، ويجري الإعداد لفيلم وثائقي يتحدث عن نادي المدينة المنورة وتاريخ أسرة الوادي المبارك إضافة إلى عدد من الفعاليات الثقافية.
وأشار الدبيسي إلى أن النادي سوف يقوم بطباعة الأبحاث المشاركة في الملتقى بعد إجازتها من اللجنة وسوف يتم توزيعها خلال فعاليات الملتقى.
وتهدف الجائزة إلى إنجاز دراسات علمية رصينة ترصد وتدرس جوانب الحركة الأدبية كافة في المدينة المنورة خلال 40 عاما من خلال تتبع علمي لمنعطفات حقول الأدب من خلال إطاري الموضوع المكاني المدينة المنورة، والزماني أربعين عاما.
وكان نادي المدينة المنورة قد حدد 70 ألف ريال للفائز بالمركز الأول، و50 ألف ريال للمركز الثاني و30 ألف ريال للفائز بالمركز الثالث.