نفى رئيس «نزاهة» محمد الشريف ما تردد حول انحصار إدارته في الكشف عن قضايا الفساد وإهمالها وعدم متابعتها، مشيرا إلى أن الهيئة تتابع سير القضايا عبر خطابات رسمية، وقال إن الهيئة متهمة بأن دورها ينتهي عند الكشف عن الفساد في الوزارات، مؤكدا أنها تعمل على التحقق من الفساد وتحيل القضايا عبر طريقتين الأولى للوزير مباشرة لحلها، بحسب صلاحياته، بينما تحال الثانية لهيئة الرقابة والتحقيق في حال كانت القضية كبيرة وأضرت بالمصلحة العامة.
1 غرضنا ليس الكشف، والإرسال للوزارات فقط، بل نتحرى أوجه الفساد في جميع المشاريع الحكومية كالتشغيل والصيانة، بدءا من استقبال بلاغات المواطنين من ممارسات الفساد، وتأخر المشاريع وتعثرها وقصور الخدمات في المباني.
2 تلقينا عدة بلاغات كاذبة وكيدية هدفها الإساءة للجهات وبعض للشخصيات، وأحيل أصحابها إلى الإمارة لاتخاذ ما يلزم.
3 قضية سيول جدة، شكل لها لجان تحقيق وأحيلت إلى هيئتي الرقابة والادعاء العام، ومن ثم إلى القضاء، وكل ذلك حدث قبل إنشاء «نزاهة»، لذلك الهيئة لا تتناولها ولكن تتابع القضية حتى نهايتها.
4 لا تحضرني الآن تفاصيل قضية التلاعب في المنح وحصول قيادي سابق في أمانة جدة على 8 منح في منطقة الباحة، وربما يكون هناك بلاغ مقدم ، والهيئة لا يمكن أن تحكم بصحته إلا بعد أن نتثبت منه.
5 لم نعمل حصرا لعدد قضايا الفساد في مكة المكرمة، والفرع افتتح يوم 1435/2/1 ولم يمض عليه فترة طويلة، وبعض البلاغات يستقبلها الفرع في مكة وأخرى ترسل للمركز الرئيسي بالرياض ويعمد فيها الفرع بمنطقة مكة للوقوف على المشاريع وتفحصها وجمع المعلومات حولها.
6 هناك خمس قنوات لاستقبال البلاغات (البريد - كتابة معروض وتقديمه للهيئة - الفاكس - الموقع الالكتروني، الاتصال بالرقم الموحد 19991).
7 أعتذر عن عدم تمكن الإعلاميين من دخول القاعة المخصصة لاستقبال أمير منطقة مكة المكرمة والضيوف، فالمبنى صغير في حدود الاحتياج الحالي، وسيكون هناك مبنى دائم لمنطقة مكة في الشميسي.