حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) من خطر تنظيم «الدولة الإسلامية»، معتبرة أن القيام بعمليات في سوريا قد يكون ضروريا بعد أن كبحت الضربات الجوية في الأسابيع الأخيرة تقدم التنظيم في العراق.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن مستعدة للتحرك في حال حصول أي تهديد لمصالح الولايات المتحدة بحسب البيت الأبيض الذي قال إنه يدرس بجدية إمكانية شن ضربات عسكرية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن بن رودس مساعد مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي «إذا رأينا مؤامرة ضد الأمريكيين، وتهديدا للولايات المتحدة من أي جهة كانت فإننا مستعدون لاتخاذ تدابير ضد هذا التهديد».
من جانب آخر قتل ستة أشخاص على الأقل بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف أمس مقر استخبارات وزارة الداخلية في منطقة الكرادة وسط بغداد.
وأوضحت مصادر أمنية أن «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند بوابة مقر استخبارات الداخلية الواقع في تقاطع المسبح في منطقة الكرادة، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 32 آخرين على الأقل».
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن عنصرا أمنيا على الأقل بين القتلى وثلاثة بين الجرحى.
وتطل بوابة هذا المقر المحصن على تقاطع لثلاثة شوارع مكتظة بالسيارات بشكل مستمر على مدار اليوم.
وعلى الرغم من التحصينات الأمنية التي يحظى بها المكان المعروف بارتفاع أسواره الخارجية وبواباته الحديدية المضادة للرصاص، إلا أن المنطقة المحيطة به تستدعي نشر عناصر أمنية لحمايته من الخارج على مدار الساعة، ما يجعلهم صيدا سهلا للتفجيرات الانتحارية.
ويخضع الشارع الذي يمنع فيه مرور الشاحنات الكبيرة إلى مراقبة مستمرة بواسطة الكاميرات، فيما قطعت السلطات معظم الشوارع الفرعية التي توصل باتجاهه.
ويأتي الهجوم بعد يوم من إطلاق ميليشيا شيعية النار على 68 مصليا في مسجد بإحدى قرى محافظة ديالى الأمر الذي يزيد من احتمال وقوع هجمات ثأرية في الوقت الذي يسعى فيه ساسة لتشكيل حكومة قادرة على مواجهة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي سياق متصل قال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري إن تحقيقا يجري في الهجوم الذي استهدف المسجد، مشيرا إلى أن لجنة من مسؤولين أمنيين ونواب برلمانيين ستعلن النتائج في غضون يومين.