أثارت حملة مالية انطلقت لدعم الشرطي الأمريكي الأبيض دارين ويلسون الذي صوب مسدسه نحو الشاب مايك براون 18 عاما (أمريكي أسود) ليرديه قتيلا إثر تعرضه لست طلقات، في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري، الشارع الأمريكي المناهض للعنصرية.
ووفقا لمؤسسي الصفحة الالكترونية GoFundMe لجمع التبرعات، جمعت الحملة قرابة 225 ألف دولار خلال أربعة أيام فقط، وسيتم دفع تلك التبرعات لتغطية أتعاب المحامين المدافعين عن قضية الشرطي، وتصرف بقيتها على نقل سكن العائلة ومعيشتها، على ما أفاد مدير الحملة.
وواجهت الحملة موجات غضب عارمة واضطرابات ما زالت مستمرة، حتى بعد مرور أسبوعين على الحادثة، الأمر الذي جعل المنظمة تحجب كثيرا من التعليقات.
وجاءت نداءات المعارضين للحملة تحت عنوان «لا تدعوا المتوحشين يفوزون» وتجاوزات أخرى وصلت إلى الولاية التي ينحدر منها ويلسون وهي ولاية تكساس بأنها رمز للعنصرية ضد الملونين، يذكر أن هناك حملة أخرى مؤيدة لويلسون أقل نجاحا من سابقتها ما زالت تجمع التبرعات التي بلغت نحو 17 ألف دولار.