طرحت الأمم المتحدة أمس خطة قيمتها 705 ملايين دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا) الخطة بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية تحت عنوان “الاستجابة الاستراتيجية الإنسانية في فلسطين” للعام الحالي.
وتحتاج الخطة 705 ملايين دولار لتنفيذ مشاريع طرحتها 77 منظمة، بينها 64 منظمة غير حكومية و13 وكالة تابعة للأمم المتحدة.
وسيتم تخصيص 80 % من خطة التمويل لتأمين مساكن ومواد غير غذائية وتعزيز الأمن الغذائي للفئات المهمشة والضعيفة من الفلسطينيين.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا” جيمس راولي، خلال مؤتمر صحفي برام الله، إن الخطة تهدف لتحسين الحماية وتعزيز احترام القانون الإنساني والدولي والاستجابة لانعدام الأمن الغذائي وتعزيز وسائل كسب العيش وضمان وصول الخدمات الأساسية للفلسطينيين.
وأضاف أن الخطة تركز كذلك على تلبية المنظمات الإنسانية للاحتياجات الملحة للفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وأكد أن 80% من خطة التمويل ستكون لمصلحة قطاع غزة لدعم إعادة إعماره.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، قررت لجنة الانتخابات الإسرائيلية منع النائبة العربية حنين زعبي من خوض الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بسبب مواقفها من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وجاء القرار بأغلبية 27 عضوا من ممثلي غالبية الأحزاب الصهيونية ومعارضة 6 أعضاء من القائمة العربية المشتركة وحزب ميرتس اليساري الإسرائيلي.
وهذا هو القرار الوحيد الذي اتفقت عليها أحزاب اليمين والوسط بإسرائيل بما فيها تلك التي تدعي أنها تعمل من أجل التعايش المشترك وعلى رأسها حزب “المعسكر الصهيوني” برئاسة يتسحاق هرتسوج وتسيبي ليفني.
ورحب وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان بقرار لجنة الانتخابات، وقال “يجب على زعبي أن تجد مكانها مع حركة حماس في غزة وليس في الكنيست الإسرائيلي”.
ولكن القائمة العربية المشتركة وصفت قرار اللجنة بالعنصري ويهدف لضرب إرادة الجماهير العربية.