وصف المدرب الوطني الدكتور عبدالعزيز الخالد لقاء الهلال والأهلي في نهائي كأس ولي العهد بأنه سيكون بمثابة طوق نجاة للهلال بعد إخفاقه الآسيوي الذي أثر فيه كثيرا واتضح جليا على نتائجه في المنافسات المحلية.
فيما سيكون لفريق الأهلي، أفضل فريق هذا الموسم بجانب النصر، دفعة معنوية لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في دوري جميل ومواصلة ملاحقة المتصدر الذي يفرق عنه بخمس نقاط.
وتابع كل فريق له طابع وشكل يختلف عن الآخر من حيث أسلوب اللعب ويتشابهان كثيرا من حيث العناصر والمستوى فنيا والصعيد الإداري متقارب وحظوظ كل فريق بالظفر في الكأس الغالية متساوية، وزاد يعتبر نادي الأهلي الأقل ضغوطا من الهلال الذي يعاني من جهد بدني وأقل جاهزية وليست بالمطلق ولكن هذه من الخصائص التي قد ترجح كفة الأهلي ومن الأمور التي يتسلح بها الهلال أن المباراة تقام على أرضه وبين جماهيره.

خطوط الفريقين

  • - حراسة المرمى: يتفوق عبدالله المعيوف على حارس الهلال عبدالله السديري من خلال ثبات المستوى هذا الموسم وتجليه في المباريات الأخيرة، خصوصا أمام النصر في نصف نهائي كأس ولي العهد كان علامة فارقة وردة الفعل وحضوره الذهني كان عاليا، عكس السديري المتفاوت من حين إلى آخر.
  • - خط الدفاع: عمق الهلال يتميز على الأهلي من حيث الاستقرار والانسجام في ما بين كواك، إذا شارك في اللقاء، وديقاو، أما أسامة ومعتز هوساوي في الأهلي فتارة يقدمان أداء عاليا وفي منتهى الإبداع وحينا آخر يرتكبان أخطاء فادحة تكلف الأهلي الكثير.
  • - خط الوسط: سيشهد ملحمة كبيرة ومن يسيطر على خط المنتصف من قبل جروس أو ريجي سيكسب اللقاء إذا لم نأخذ بعين الاعتبار قوة برونو سيزار محترف الأهلي وتيسير الجاسم ووليد باخشوين، والطرف الآخر نيفيز وسلمان الفرج ونواف العابد.
  • - خط الهجوم: إذا تواجد عمر السومه سيشكل عبئا كبيرا على دفاعات الهلال مقابل الشمراني الذي يمتلك خاصية الظهور في المباريات النهائية والكبيرة.