أوقفت الحركة رسميا أمس، في جسر الملك عبدالله على طريق الحرمين المتجه شرقا وغربا، تمهيدا لهدمه، ليتلاءم ومسار قطار الحرمين الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة مرورا بجدة، على غرار ما سبقه من الجسور، وسيشيد مجددا بما يتوافق والارتفاع المطلوب لمرور القطار، حيث سيصل إلى 7.
5 أمتار، وستكون مساحة الطريق من علو الجسر 240 مترا وسط توقعات بإنجاز المشروع خلال عام.
ويعد جسر الملك عبدالله آخر الجسور التي سيتم تعديلها، حيث سينحرف مسار القطار قبل بلوغه جسر الجامعة، وتلك النقطة تعد الأصعب نظرا لكثافة الحركة في منطقة السليمانية، وكونها نقطة الربط الأهم بين أحياء شرق الخط السريع وغربه، والأكثر كثافة في الحركة المرورية لقربة من جامعة الملك عبدالعزيز.
ووضعت الجهات المعنية حلولا بديلة لتجاوز الاختناقات في المنطقة عبر جملة الإعلانات واللوحات الإرشادية، كما أعدت خطة للسير؛ لتفادي أي ربكة مرورية بحيث سيستخدم القادمون من طريق الملك عبدالله والمتجهون شرقا نحو طريق الحرمين طريق الجامعة الموازي، للوصول إلى طريق الحرمين، وسيستخدم المتجهون إلى طريق الملك عبدالله شرقا شارع فلسطين وبعض المخارج على طريق الحرمين، كما يمكنهم استخدام جسر الجامعة القريب من الموقع.
يذكر أن مشروع قطار الحرمين عبارة عن خطوط حديدية تربط مكة المكرمة المكرمة والمدينة المنورة مرورا بجدة بطول 450 كلم، تتضمن خمس محطات ركاب في وسط جدة تحديدا في السليمانية مقابل منطقة أبرق الرغامة ومحطة في مطار الملك عبدالعزيز بجدة، ومحطة في مكة المكرمة، ومحطة في المدينة المنورة، ومحطة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ.
هدم آخر جسر يقف في وجه قطار الحرمين بجدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
