بدأ مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم «تطوير» ووزارة التعليم في احتضان وتأهيل 10 آلاف عالم من علماء المستقبل داخل مدارس محافظة الطائف، حيث تم إطلاق المراكز العلمية المتنقلة والتي ستبحث وتصطاد البارزين من الطلاب والطالبات لإلحاقهم ببرامج عالية التأهيل لصناعة المستقبل العلمي السعودي.
المشرف العام على المراكز العلمية المتنقلة بمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم أحمد الشبل، قال»هذه المراكز تنشر الوعي العلمي وفي الوقت نفسه تصطاد الموهوبين وذوي الميول العلمية لصناعتهم كعلماء في حاضنات المستقبل السعودي، وتوقع الشبل أن الوطن سيجني ثمار تلك الحاضنات الرائدة خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأضاف «استهدفنا في المرحلة الأولى جدة، الطائف، عسير، وحطت المراكز العلمية المتنقلة رحالها بالطائف، وتقدم خدماتها من خلال خمس ورش تشمل «ورشة الفضاء والطيران – الهندسة والروبوت – التقنية والاتصالات – العلوم المرحلة – الأنشطة المعززة للصحة، وجميعها يتم فيها تعريف الزائرين من الطلاب أو أفراد المجتمع على المبادئ العلمية التي تقوم عليها تلك المعارف العلمية.
وأكد الشبل، أن مشروع المراكز العلمية مبني على هدف استراتيجي غير تقليدي لوزارة التعليم، من خلال استحداث منشآت تربوية تعليمية منتجة وجاذبة ومتطورة تمارس فيها البرامج والفعاليات والمناشط العلمية وفقا لأهدافها التربوية والعلمية، وسعيا للريادة بشكل محترف لبناء أجيال للمعرفة في بيئة علمية جاذبة، وبناء بيئات علمية محفزة وآمنة ذات جودة عالية لتقديم العلوم بطريقة ممتعة ومؤثرة بما يثري خبرات المتعلم ويحسن أداء المعلم، كما تسهم في إعداد جيل علمي قادر على مواكبة تغيرات العصر لخدمة مستقبله ووطنه.
من جهته، طالب المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد الشمراني بأهمية العمل على تنمية حب العلوم والرياضيات والتقنية لدى الطلاب والطالبات لكي ننافس العالم ونزاحمهم بالمناكب ونضع لنا موضع قدم في العالم الأول، مشيرا إلى أهمية أن يعيش مجتمعنا عالم الخيال العلمي كونه بوابة العلم والابتكار والمنافسة للوصول إلى تحقيق طموحات ولاة الأمر في تحقيق الصدارة العلمية بين شعوب العالم.
حاضنة علماء المستقبل تستهدف 10 آلاف طالب وطالبة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
