إلى من تهمه مصلحة وأمن الوطن الذي نفتديه بأرواحنا وبكل نفيس، الأحياء الشعبية وما أدراك ما بها وماذا تصدر؟إنها تكتظ بمختلف الجنسيات من هو بإقامة ومن هو متخلف وهم كثر، ولا أظن أن أحدا يجهل ما بتلك الأحياء من أوبئة أخلاقية وصحية، فقد أصبحت تلك الأحياء ملاذا ومأمنا للمجرمين والمتخلفين الذين يمارسون شتى أنواع الفساد الأخلاقي.
أرجوكم! أنقذوا بلادنا وشبابنا من هذا الخطر الزاحف، إخوتي الأمر خطير، وسمعنا كثيرا عن جرائم تمت في هذه الأحياء وعلاوة على عظم الأمر فقد وصل إلى مسمعي أنهم يتباهون بأنهم لا يمكن الإطاحة بهم لماذا؟ لأنهم قد شكلوا فريق عمل أعضاؤه من المهربين والمجرمين وخريجي السجون، وقد أجادوا فن توزيع الأدوار، فهم يقومون بمراقبة مداخل ومخارج هذه الأحياء، وعند شعورهم بالخطر القادم إليهم أو وجود زوار جدد لم يتعودوا على مشاهدتهم، يضعون في احتمالهم أنهم رجال أمن، فيقومون بتبليغ بعضهم واحدا تلو الآخر بوجود غرباء، وعلى الفور إما يتم استدراجهم إلى داخل الأحياء للتعامل معهم أو يتم تصريف ما لديهم من ممنوعات لتحاشي ضبطها.
إضافة إلى جرائم القتل والفساد الأخلاقي الذي يتم من قبلهم، وهذا يعود أثره علينا جميعا إما بدمار شبابنا بالمخدرات أو بنشر الأمراض الفتاكة والفساد الاجتماعي.
لذلك يجب أن تعالج هذه القضية قبل استفحالها وفوات الأوان، لأنه أمر لا يحتمل التأجيل، ودمت يا وطني بخير وعافية في أرضك، ودينك، وأبنائك.
العشوائيات وخطرها على الأمن والمجتمع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
