ناشد عدد من أولياء أمور طالبات في قرى المجمعة والعقل التابعة لمحافظة رجال ألمع، الجهات المعنية بسرعة إنهاء معاناة بناتهم في مجمع مدارس المجمعة للبنات والتي تتمثل في ضيق المبنى وانقطاع التيار الكهربائي بشكل يومي بسبب كثرة حدوث التماسات الكهربائية، التي قد تتسبب في كارثة.
«مكة» التقت عددا من أولياء الأمور الذين ذكروا أن كل المحاولات والمطالبات التي تقدموا بها لإدارة التربية والتعليم بمحافظة رجال ألمع لم تغير في الواقع شيئا، غير زيارات خجولة لفريق الصيانة في ذات الإدارة وتسجيل تقارير دون إيجاد حلول جذرية.
وقال مفرح المخلوطي إن المبنى لا يتناسب مع أعداد الطالبات، خاصة وأنه يجمع مرحلتين متوسطة وثانوية، وعدد الطالبات يزيد على 250، وتصل الأعداد في بعض الفصول إلى 35 طالبة، ناهيك عن قصر السور الخارجي للمدرسة فبمجرد مرور سيارة نقل كبيرة يستطيع من يمر مشاهدة الطالبات.
وأبان يحيى الشديدي، أن فناء المدرسة به كيبل كهربائي جرى وضع الاسمنت عليه بطريقة أقل ما يقال عنها بدائية جدا، وتفتقد لأهم وسائل السلامة، بل إنه يشكل خطورة كبيرة على الطالبات، فعند تنظيف الفناء بالماء أو هطول الأمطار تتجمع المياه فوق الكيبل مما يتسبب في تماس كهربائي تنقطع على ضوئه الكهرباء بشكل يومي.
وطالب الشديدي بسرعة إنهاء المجمع الجديد الذي صدر أمر إنشائه عام 1431، لكنه إلى الآن لم ير النور، وهو الحل الجذري لإنهاء المعاناة، مشيرا إلى أن من ضمن الحلول البحث عن مبنى بديل وبشكل عاجل.
وأشار محمد إبراهيم آل حسن، إلى أن قرى المجمعة تعرف بجوها شديد الحرارة وهذا المبنى إذا لم يتم التعامل معه بشكل حقيقي ومنطقي من قبل إدارة التربية والتعليم برجال ألمع ينذر بوقوع كارثة حقيقية بسبب الكيابل الأرضية التي تشكل خطرا على حياة بناتنا بشكل يومي، هذا غير الازدحام وحالات الإغماء اليومية التي تحدث بسبب كثرة الطالبات داخل الفصول.
وأوضح أن المطالبات في إدارة التربية والتعليم برجال ألمع قائمة بشكل يومي، إلا أن أكثر إجراء يتخذ هو إرسال فريق من الصيانة لم يستطع إيجاد الحلول، يقوم فقط بتسجيل التقارير ومن ثم المغادرة، ويبقى الوضع على ما هو عليه وتبقى حياة بناتنا مهددة بالخطر، ولذلك نطالب بسرعة تغيير وضع الكيابل وتزويد الجهد الكهربائي لكهرباء المدرسة، ورفع ساتر السور الخارجي، وزيادة عدد الغرف أو البحث عن مبنى آخر، أو إلحاقه بالمدرسة الابتدائية، وسرعة إنهاء المبنى الحكومي كحل جذري لكنه يحتاج لوقت طويل خاصة في ظل غياب الرقابة على المقاولين.
من جهته أكد المتحدث الإعلامي لتعليم رجال ألمع حسين الزيداني، أن أعمال صيانة الكهرباء جارية الآن وسيتم إصلاحها خلال الساعات القليلة القادمة.
وحول المبنى الحكومي أكد أن المشروع تمت ترسيته على أحد المقاولين، وسيبدأ العمل فيه في غضون اليومين القادمين.
يذكر أن طالبات المدرسة قمن بإنشاء وسم على تويتر حول معاناتهن بعنوان #معاناة_طالبات_مجمع_المجمعة.
طالبات مجمع مدارس برجال ألمع يواجهن مخاطر الصعق
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
