تبنى مجلس الأمن أمس قرارا يهدف إلى تجفيف موارد تنظيم داعش الذي يجني ملايين الدولارات من تهريب النفط والآثار ومن الفديات.
وذكر مشروع القرار الذي أشرفت عليه الولايات المتحدة وروسيا بأن الدول الأعضاء ملزمة بالامتناع عن إبرام الصفقات التجارية المباشرة وغير المباشرة مع التنظيم وعلى تجميد كل أصوله المالية.
وطالب المجلس الدول الأعضاء بإبلاغ الأمم المتحدة في حال ضباط نفط خام أو مكرر من مناطق خاضعة لسيطرة الجهاديين في العراق وسوريا.
ويحظر القرار على سوريا المتاجرة بآثار مسروقة وهو قرار كان ساريا من قبل على العراق.
وأوصى القرار بتشديد المراقبة على حركة الشاحنات والطائرات من وإلى المناطق الخاضعة لسيطرة المتطرفين والتي يمكن أن تستخدم لنقل بضائع مسروقة.
وتتوجه هذه التوصية خصوصا إلى تركيا نقطة العبور الرئيسة.
ويندرج هذا القرار التقني والذي يشمل أيضا مجموعات متطرفة أخرى مثل جبهة النصرة ضمن إطار الفصل السابع من نظام الأمم المتحدة والذي ينص على فرض عقوبات على الدول التي تمتنع عن التطبيق.
ويشمل القرار سلسلة من الإجراءات اتخذها مجلس الأمن منذ استيلاء داعش على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق قبل عام.
ونص القرار على أن «كل الدول الأعضاء ملزمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الاتجار بالممتلكات الثقافية السورية والعراقية» التي أخرجت بشكل غير قانوني من العراق منذ أغسطس 1990 وسوريا منذ مارس 2011 وضمان إعادتها إلى بلدها الأصلي.
وذكر مسؤولون أمريكيون أن «التنظيم الإرهابي الأفضل تمويلا في العالم» خسر السيطرة على أراض بسبب غارات الائتلاف الدولي كما أن عائداته النفطية في تراجع ويجب أن يستعد لمواجهة هجوم بري على نطاق واسع في العراق».
وكان تقرير للأمم المتحدة نشر في نوفمبر الماضي أشار إلى أن المسلحين يكسبون بين 850 ألفا و1,65 مليون دولار يوميا من بيع النفط لوسطاء خاصين.
إلا أن بعض الخبراء يقدر بأن هذه العائدات تراجعت بمقدار النصف بسبب الغارات التي يشنها الائتلاف وانخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق.
«ما يتعين على الرئيس أوباما أن يخرج علينا به هو استراتيجية عسكرية لهزيمتهم وهو ما أعتقد أنه ينطوي على سبيل المثال على قوة برية لمحاربة داعش تتألف من جيوش عربية وقوات أمريكية خاصة».
السناتور ماركو روبيو من فلوريدا
«العراق لم يطلب من حلفائه تدخلا على الأرض.قدمنا لائحة من التوجيهات لتشكيل تحالف قادر على تأمين دعم جوي والحصول على معلومات استخباراتية.قواتنا تحقق تقدما على الأرض ولا تحتاج إلى رجال من أجل ذلك».
إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي
قرار أممي يضيق الخناق المالي على داعش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
