خلال جولة لها على عدد من مراكز التموين الغذائي والتسويق الاستهلاكي بالمنطقة الشرقية لاحظت " مكـــة " فروقا كبيرة في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بين المراكز التجارية وصلت الى 27 ريالا في بعض الحالات ، كما هو الحال مع دجاج دو الفرنسي ، حيث كان السعر الأدنى للكرتون منه 116.
95 ريالا والأعلى 134 ريالا ، وبنفس الفرق وصل أعلى سعر لحليب أنكور زنة 1.
8 كجم 87.
50 ريالا وأدنى سعر 60.
50 ريالا رغم الفارق في الوزن بين السلعتين.
من جانب آخر وصلت فروق الأسعار في بعض المواد الأساسية الى ما يقارب 100 % في سلعة لا يتعدى وزن الكيس منها 5 كجم كما هو الحال مع سكر Top Top) ( الذي وصل فيه الحد الأعلى للسعر الى 19.
50 بينما كان الحد الأدنى عند 10.
95 ريال ، ويقاس على ذلك بقية الفروقات في الأسعار كما في الجدول الذي لا يمثل سوى عينة صغيرة من السلع والمنتجات ، وهو ما يضع علامة استفهام حول مدى فاعلية الرقابة التي تقوم بها وزارة التجارة والصناعة .
وأشار أعضاء في لجان اهلية لحماية المستهلك ومستهلكون الى ان الفروقات الكبيرة جدا في الأسعار بين المحلات والمراكز التجارية على نفس السلع تدل على وجود خلل ، لافتين الى أن الفروقات يمكن ان تصل الى ريال او اثنين ولكن ان تصل الى 30 ريالا مثلا في بعض السلع ، فلا بد التعرف على الأسباب ، خاصة وأنه مطلوب من أي مركز يعتزم تنظيم عروض على بعض المنتجات التقدم لوزارة التجارة ، ودعا هؤلاء وزارة التجارة والصناعة والجهات المختصة بحماية المستهلك الى التدخل لمراقبة أسباب هذه الفروقات ، فيمكن أن يكون هناك سعي من بعض المراكز لرفع الأسعار دون وجه حق ، وعلى العكس يمكن عن طريق خفض الأسعار ترويج منتجات مقلدة أو منتهية الصلاحية يذكر أن "مكة " لم تلاحظ خلال جولتها التي التقطت فيها الفروقات بين أسعار عينة من السلع في بعض المراكز أن الأسعار كانت تحت عنوان عروض او غيرها .