ما زالت العقول تتعلق بـ»القبيلة» وكأنها هي المنجية...فلنكن مع الجماعة وضد التكتل.
قد تقاوم «القبيلة» متغيرات العصر من خلال وعي أفرادها، وفي المقابل يستحيل أن تعيش «القبلية» بكامل «هياطها».
صلافة الفكرة نابعة من صلادة المفكر.
مشكلة «القبيلة» دوما في أصنامها، «القبلية» وخرافاتها مهدت لمفهوم القطيع المؤدلج والتبعية العمياء.
توحي لنا «القبيلة» باللحمة والترابط الاجتماعي والأصولي وهذا لا بأس به في حدود.
في الفكر القبلي الاسم الأخير هو أولاً.
داخل المكون «القبلي» الواحد يتم الفرز الفئوي تبعاً للمال واللون حتى مسمى القرية.
معتنقو الديانة «القبلية» من أكثر الأشخاص عداوة للتمدن والحضارة، ومن أقواهم مناهضة للانفتاح والحريات فهذا يعني سقوطهم.
على الرغم من كل ما أفرزته لنا «العولمة» من تذويب للحدود وتبادل معلوماتي ثري، إلا أن «القبلية» تتصدر المشهد الاجتماعي فرحا وحزنا.
«التحزب» و»العنصرية» هما صنيعتان بائستان للقبيلة.
«القبيلة» خرجت من كونها عصبة تكافلية إلى هوة العصبية السحيقة.
ختاما من يسألك عن قبيلتك أولا متناسيا شخصك وعصاميتك غير جدير بالصداقة أو حتى الحديث.
عفوًا: لمزيد من الخيبات القبلية اقرأ الغذامي في «القبيلة والقبلية».