تداول ناشطون بيئيون مقطع لرصد سلحفاة مائية عملاقة نادرة نافقة على ساحل الزور بمحافظة القطيف، وتضمن المقطع صورا للسلحفاة على الساحل ومكان تواجدها بالإضافة لإظهار حجمها الذي تجاوز المترين.
وأرجع مصدر بالهيئة السعودية للحياة الفطرية أسباب ظهور حالات نفوق لكائنات بحرية نافقة على سواحل القطيف لطرق الصيد الجائر التي يتبعها بعض الصيادين والتي تضر بانواع كثيرة من الكائنات البحرية ومن ضمنها السلاحف المائية النادرة والدلافين، مستبعدا أن يكون سبب نفوق السلحفاة وجود حالة تلوث غير طبيعية أثرت عليها مؤكدا بأن التحاليل المخبرية ستظهر أسباب النفوق.
مضيفا بأن شباك الصيد تعتبر المتهم الأول في نفوق السلاحف حيث أن الحياة الطبيعية للسلحفاة والتي هي كائن برمائي يحتاج للتنفس خارج الماء ما يجعلها مهددة بالنفوق عندما تعلق لفترات طويلة في شباك الصيد التي تعتمد كثير منها على طريقة الجرف في الصيد ما يتسبب باضرار للبيئة البحرية بجميع الأنواع الأحيائية التي فيها بما فيها الكائنات البحرية الكبيرة كالسلاحف والدلافين والتي تعتبر من الحيوانات النادرة التي تسعى المملكة للمحافظة على تواجدها.
وأشار المصدر الى أن السلاحف المائية الموجودة في الخليج العربي محصورة في نوعين هي السلاحف الخضراء والسلاحف الصقرية وعددها في محميات المنطقة الشرقية في حدود 1000 سلحفاة يتم حمايتها ومراقبتها للمحافظة عليها من الانقراض ألا أن طبيعة الدورة الطبيعية لحياة السلاحف تعرضها للعديد من الأخطار خلال موسم هجرتها وموسم وضعها للبيوض ومن ضمنها التهديدات التي يشكلها الصيادين سواء من خلال استخدامهم للشباك أو بسبب صيدهم لها أو أتلاف بيضها بالإضافة لتلوث بعض السواحل بالنفايات التي تتسبب هي الأخرى في حالات نفوق للكائنات البحرية.
يذكر أن سواحل المنطقة الشرقية تشهد بشكل سنوي حالات نفوق لأنواع من الكائنات البحرية النادرة التي تسجل على عدد من السواحل ومن ضمنها السلاحف المائية وأنواع من الدلافين.
نفوق سلحفاة نادرة بساحل القطيف وشباك الصيد المتهم الأول
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
