وصل ظهر أمس جثمان الروائية آسيا جبار، إلى مطار الجزائر قادما من العاصمة الفرنسية باريس، حيث توفيت الجمعة الماضي عن 79 عاما، ونقل الجثمان إلى قصر ثقافة مفدي زكريا، لتمكين أهل وأصدقاء ومحبي جبار من إلقاء النظرة الأخيرة عليه.
وستشيع جبار اليوم، حيث يوارى جثمانها الثرى بمقبرة بلدة شرشال بولاية تيبازة، 90 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة، وتعد جبار من أشهر الكتاب والروائيين في الجزائر والمغرب العربي والعالم الفرانكوفوني والأكثر تأثيرا، كما كانت لها كتابات خاصة بالمسرح وأخرجت فيلمين سينمائيين، وهي أيضا صاحبة 15 جائزة دولية، منها الجائزة الدولية للأدب من الولايات المتحدة، وجائزة السلام من ألمانيا، ورشحت أكثر من مرة لجائزة نوبل للآداب.