في كل جيل يمر على العالم العربي والإسلامي هناك من يتبنى الحديث والدفاع عن القضية الفلسطينية، بكل الوسائل المتاحة في كل زمن، هناك من كتب عنها في الصحف والمجلات والجيل الحالي حول وسائل التواصل الاجتماعي لكشف حقيقة ما يحدث داخل غزة المحاصرة.
وبما أن اليوتيوب مساحة واسعة للتعبير هناك العديد من الأفلام التي أُنتجت لخدمة القضية الفلسطينية أحدثها فيلم «غزة: التجلّي» ليحاول في 11 دقيقة ونصف الدقيقة، إعادة النظر للقضية الفلسطينية منذ البداية، وانتهاء بما تعانيه غزة من عدوان في الوقت الحاضر، وقد أثار الفيلم إعجاب أكثر من 1300 مشاهد من مجموع 21588 مشاهدة منذ تاريخ رفع الفيديو على موقع اليوتيوب.
ولأن مواقع التواصل الاجتماعي هي ساحات مترابطة فإن الفيديو حظي باهتمام كثيرين فخلال تويتر فقط تمت إعادة تغريد الفيديو أكثر من 150 ألف مرة، وحفظه كمفضلة في توتير لعدد يصل لعشرات الآلاف أيضا.
تقول مخرجة غزة التجلي علياء البوعليان «في البداية لم يكن هناك هدف واضح للفيديو، ففكرته برقت في رأسي بشكل لحظي، أعني لم أخطط له، جاءت الفكرة وأسرعت في تطبيقها لكن خلال مرحلة التطبيق عرفت أن هناك أمرين يجب أن يتم إيصالهما للمشاهد».
وكهدف أول للفيديو حرصت البوعليان، على إخراج القضية الفلسطينية عن السياق التقليدي وأضافت «بسبب السياق التقليدي اعتاد كثير على ما يحصل هناك، أو أسوأ من الاعتياد هو إخراجها من سياق يجعل البعض يقبل بما يحصل في فلسطين».
وأكدت بأن إنتاجها للفيديو يعدّ امتنانا لردود الفعل العالمية، وراحت تقول «أردت أن نعي نحن العرب حقا بأننا لم نعد وحدنا كما كنا سابقا، وأن العالم ينهض لمواجهة هذا الظلم وعلينا أن نقف معه لا ضده، فالعدالة هي التي تجمعنا رغما عن اختلافاتنا».
غزة التجلي يكشف حقيقة العدوان على غزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
