قالت المسؤولة في الأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة إن استخدام الجنود الأطفال، الأولاد المراهقين الذين يرتدون ملابس عسكرية ويحملون بنادق وذخيرة، شاع في عام من الحرب بجنوب السودان.
وعانت جنوب السودان من عقود من الصراع، وقالت ليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إن البلاد كانت قد خفضت من استخدام الأطفال في القتال حتى اندلع العنف بشكل كبير في ديسمبر من العام الماضي.
وأضافت أنها عندما زارت قائد المتمردين ديفيد ياو ياو في يونيو وكان هناك جنود أطفال معه عندما قام بتحيتها.
وقالت “نحن نرى أن الانتهاك المستمر بحق الأطفال أصبح اتجاها ومرتبطا بكلا الطرفين”.
وأوضحت أيضا أن استخدام الجنود الأطفال في الصومال، خاصة مع المليشيات المعارضة مثل حركة الشباب، يحدث بشكل كبير.
ووصفت هذه الممارسة بأنها غير مقبولة وشددت على الحاجة للدفع بإنهاء وجود الأطفال في الصراع.
وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد قالت هذا الأسبوع إن حكومة جنوب السودان استخدمت الأطفال في القتال هذا الشهر في بانتيو وربكونا.
وذكر شهود للمنظمة المعنية بحقوق الإنسان إنهم رأوا العشرات من الأطفال المسلحين يرتدون الزي العسكري.
وأوضحت هيومان رايتس أن أفراد من الجيش والحكومة اعترفوا بأن قواتهم تضمنت أطفال لكن هؤلاء المسؤولين قالوا إن الأطفال جاؤوا إليهم طالبين الحماية والعمل.
وذكر دانيال بيكيل، مدير الشؤون الأفريقية في المنظمة “لقد عاد جيش جنوب السودان إلى ارتكاب ممارسة مروعة، مرة أخرى يلقي بالأطفال في أرض المعارك”، مضيفا “ينبغي على القادة المدنيين والعسكريين التخلص فورا من كل الأطفال بين صفوفهم وإعادتهم إلى عائلاتهم”.
وقالت المنظمة إنها تحدثت إلى فتى 12عاما، وذكر إن جنديا بالحكومة أمره وأطفال آخرين في ربكونا بإطلاق النار على قوات المعارضة .
وأفاد فتى آخر يبلغ من العمر 14عاما أنها كان في معركة وكان ينبطح على الأرض “كلما سمع إطلاق نار”.