وبخت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة المنتهية ولايتها نافي بيلاي مجلس الأمن لتقديمه المصالح الوطنية الضيقة وبواعث القلق قصيرة المدى المتعلقة بالجغرافيا السياسية على المعاناة الإنسانية التي لا يمكن التسامح بشأنها والانتهاكات الخطيرة للسلم والأمن العالمي.
وقالت بيلاي في آخر إفادة لها أمام أعضاء مجلس الأمن الـ15 بعد ستة أعوام لها في المنصب «أعتقد جازمة أن الاستجابة السريعة من جانب المجلس كان من الممكن أن تنقذ مئات الآلاف من الأرواح».
وأضافت أن الأزمات في سوريا وأفغانستان وأفريقيا الوسطى والكونجو الديمقراطية والعراق وليبيا ومالي وغزة والصومال وجنوب السودان والسودان وأوكرانيا «تخلق انطباعا هناك» بفشل المجتمع الدولي في منع الصراع.
وتابعت بيلاي وهي قاضية من جنوب أفريقيا «لم يندلع أي من هذه الصراعات دون سابق إنذار، كانت تختمر على مدى سنوات وأحيانا عقود من انتهاكات حقوق الإنسان».