إذا كنت تسير في شوارع بعض الأحياء السكنية بمنطقة نجران فإن منظر حاويات النفايات المتهالكة سيلفت نظرك لا محالةK فقد أصبح مشهدا مألوفا يشوه جماليات المظهر العام للشوارع والبنايات، وبالرغم من إبرام أمانة المنطقة عقدا جديدا مع إحدى شركات النظافة بقيمة تجاوزت 100 مليون ريال، بدلا من الشركة السابقة التي كانت تتعلل الأمانة بسوء خدمتها وأن عقدها شارف على الانتهاء، إلا أن ذلك لم يغير شيئا على أرض الواقع يوازي قيمة العقد.
ويقول محمد آل قبقب وهو من سكان حي البلد: «نعاني كثيرا جراء حاويات النفايات فالمتوافر حاليا ذات عجلات صغيرة يصعب تحريكها أو تعديلها فعند قيام سيارة النظافة بتفريغها تتركها على مسافة متر أو مترين من الشارع حيث تشكل خطرا على المارة، فمن المفترض استبدالها بالحاويات ذات العجلات الكبيرة لسهولة تحريكها، أضف إلى ذلك مرور عمال النظافة على مسالخ اللحوم وأخذ مخلفات الذبح من جلود وفرث نظير مبلغ مالي، مما يسبب رائحة كريهة لا تطاق عند مرورهم بمركباتهم بين الأحياء للقيام بمهامهم.
ويوافقه الرأي علي آل صقور بأن منظر الحاويات المتهالكة أصبح مألوفا ومتعارفا بين سكان الحي فهو يشوه جمالية المنظر العام، حتى إن القطط والكلاب الضالة اتخذت من تلك الحاويات ومحيطها مأوى تجتمع حوله وتقتات على بقايا النفايات نتيجة افتقارالموقع للنظافة المتواصلة، لافتا إلى أنهم يطالبون الجهة المسؤولة بتغيير تلك الحاويات التي مضى على بعضها سنوات عديدة ولم تعد صالحة.
بدورها تواصلت «مكة» مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث عبر البريد الالكتروني، إلا أنه لم يرد على استفسارات الصحيفة بهذا الشأن حتى ساعة النشر.