أدت التحقيقات الأولية لمعرفة أسباب الحريق الذي اندلع مؤخرا بجامعة أم القرى في مبنى (د) بالعزيزية، إلى قصور باشتراطات السلامة لعدد من المباني، بحسب مصدر مطلع.
وبحسب التقرير المشترك ما بين قسم السلامة ومندوب الدفاع المدني الذي أكد على وجود عدة ملاحظات.


أبرز توصيات التقرير المشترك:

• ربط نظام الإنذار بلوحة تحكم رئيسة وتكون الغرفة مراقبة على مدار الساعة.
• تأمين سلالم طوارئ في المباني التي لا يوجد بها.
• توفير معدات الحماية الخاصة لمنسوبي السلامة.
• صيانة طفايات الحريق اليدوية.
• عدم استخدام مبنى الصالة الرياضية المغلق حاليا.
• التعاقد مع مؤسسة معتمدة لتركيب وصيانة وسائل السلامة وصيانة المصاعد.
• وضع لوحات إرشادية توضح نقاط التجمع والهروب.
• أنظمة إطفاء خاصة في معامل الحاسب الآلي والأرشيف.


وضع المباني:

• لا تتوفر فيها مخارج طوارئ.
• تخزين عشوائي ومخلفات متناثرة في مداخل غرف الكهرباء والممرات.
• عدم وجود مضخات حريق ومولدات لبعض المواقع.
• قاعة الاحتفالات تحتاج إلى متطلبات السلامة والحماية من أضرار الحريق وهي (قاعة الأمير فيصل بن فهد وقاعة آل الشيخ).
• المصاعد قديمة وتحتاج إلى صيانة.
• التمديدات الكهربائية مكشوفة وتعرض العاملون للخطر، وهي منتشرة في جميع أرجاء المباني.
• انتشار خزانات الغاز المتهالكة والتي لا يستفاد منها.
• عدم توفر كشافات الطوارئ الإلزامية في أغلب المباني.
• ظهور تصدعات وعيوب في أغلب المباني.