أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، أن المرأة ستكون حاضرة في فعاليات مهرجان «من أجل مكة» في الأعوام المقبلة، مضيفا أن القائمين على المهرجان يدرسون المناسب لها بما يتوافق مع أعراف المجتمع، فأمانة العاصمة المقدسة تحرص كل عام على استحداث فعاليات تشمل المرأة والطفل، لغرس السلوك الحسن والتعامل الراقي مع المرافق البلدية.
وأشار البار في حديثه لـ»مكة» إلى أن الإقبال الكبير، والنجاح الذي حصده المهرجان أديا إلى فكرة أن تكون هناك فعاليات طوال العام لمجتمع مكة، فمشاريع الدولة وجدت لخدمة المواطن، وإن لم تكن على مدار العام فستكون في أيام المناسبات والإجازات الرسمية للترفيه عن المواطن والمقيم.
وأضاف أنه جرى التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتنظيم فعاليات تستهدف فئة الطلاب تحديدا، قائلا: نحن استهدفنا طلاب المدارس بصورة خاصة فكانت لنا برامج سابقة موجهة خاصة للطلاب، وكانت بالتنسيق مع الإدارة العامة للتربية والتعليم في العاصمة المقدسة.
فنون مسرحية وثقافية
وحول ما إذا كانت هناك أنشطة مختلفة تهتم بالبرامج الثقافية والمسارح وغيرها من الفنون، قال البار: أمانة العاصمة المقدسة بدأت في هذه المجالات، ومن ضمنها مسابقات الخط الدولية التي ستكون بعد شهر، إضافة إلى الاهتمام بالأنشطة الفنية، فكانت لنا مسابقة دولية لتجميل العاصمة المقدسة، أيضا في جانب الرسم كان لنا اهتمامات مشتركة مع وزارة التربية والتعليم، في عمل بعض اللوحات الجدارية في الحدائق.
من أجل مكة
وأوضح أمين العاصمة المقدسة أن الحكومة بذلت مبالغ كبيرة لتطوير مكة وتنميتها من خلال المشاريع التي عملت على مساعدة السكان وضيوف الرحمن في حياتهم داخل مكة، ومنها إنشاء المرافق العامة وجسور المشاة وشبكات الإنارة وشبكات الأنفاق وتعبيد الطرق ونصب اللوحات الإرشادية التي تخدمهم بشكل رئيس، إلا أن هناك من يعبث ويتعمد التخريب، فأحيانا تجد عبارات مسيئة للذوق العام والجو الحضاري والجمالي العام، تكتب على الجدران والطرق، مما دفع أمانة العاصمة لإقامة مهرجان توعوي يستهدف هذه الفئة تحديدا، والتي تكلف الدولة مئات الملايين في إعادة طلاء ما خرب، ومكافحة هذه الظواهر السلبية بالعلاج المناسب لها.
أهمية المهرجانات
وقال البار: الواقع أن مهرجان مكة يستهدف تحديدا سكان مكة وهذا لا يمنع أن تكون هناك فعاليات يستفيد منها الضيف المعتمر أو الحاج، فكما هو معروف مكة مدينة عالمية، وأي ضيف يأتي من العالم يجد من يتكلم لغته أو لهجته ويرشده ويتعامل معه وهو ما يميزها.
وأشار إلى أن الهدف من المهرجان يكمن في إيصال هذه الرسالة إلى أكبر شرائح ممكنة في المجتمع، في سياق رفع الحس التوعوي لزوار وساكني العاصمة المقدسة، وبدأنا بتنويع المناطق، بحيث تشمل الفعاليات جميع سكان مكة وضواحيها.

