أظهرت دراسة نشرت في موقع (PLOS ONE) أن حياة المدن تدفع بالعناكب لأن تصبح أكبر حجما من أجل زيادة احتمالية تكاثرها.
ودرس البحث عناكب من فصيلة Nephila plumipes التي تعيش في المدن، وقارنها بمثيلاتها التي تعيش بين الشجيرات، ووجدت الدراسة أن عناكب المدينة أصبحت أكبر، وهذا التأثير ليس الوحيد الذي تخلفه المدن على الحياة البرية.
وتشير أبحاث عدة إلى أن الحيوانات المحلية أصبحت تتطور للعيش مع البشر في المدن، ويعتبر هذا أمرا إيجابيا، لأن العناكب تساعد في منع تزايد أعداد الحشرات الأخرى من الخروج عن السيطرة، كما يعد إشارة إلى أن الحياة البرية أكثر مقاومة مما كان يعتقد في السابق.
وهناك أدلة متزايدة على أن حياة المدن تتسبب في تغير فيزيائي وبيولوجي للحياة البرية.
ويصبح الأشخاص أكثر سعادة إذ ما كانوا محاطين بمساحات خضراء، وأيضا سيكون من الصعب على أجيال المستقبل الاهتمام بحماية الحياة البرية إذا كان كل ما يرونه هو الجرذان والحمام، لذا عدت الدراسة حب العناكب للمدن أمرا جالبا للأمل، وقالت «حتى نحافظ على التنوع في المدن لابد أن نتمكن من دعم فصائل عدة للعناكب واللافقاريات الأخرى».