أعلن متحف هولندي يعرض كنوزا أثرية مصدرها شبه جزيرة القرم نيته الاحتفاظ بهذه القطع موقتا خشية تعرضه لملاحقات قضائية في حال أعادها إلى أوكرانيا أو روسيا.
وكان متحف الارد بيرسن في أمستردام استعار هذه المجموعة القيمة، التي تشمل الحقبة الممتدة من العام 200 قبل الميلاد إلى نهاية القرون الوسطى، من خمس مؤسسات أوكرانية من بينها أربعة متاحف في القرم، ومن بين هذه القطع المعروضة غمد سيف وخوذة من الذهب.
وفي حين طالبت المتاحف الأربعة (التي باتت تحت الوصاية الروسية) بإعادة القطع إليها، تقدمت الحكومة الأوكرانية في كييف بذات الطلب.
وبحسب بيان للمتحف الهولندي حول هذه القضية الفريدة والمعقدة، لم يصل تحقيق لا يزال متواصلا في اتخاذ قرار حول مطلب كلا الطرفين، وأوضح البيان أن إعادة القطع إلى إحدى الدولتين سيؤدي «بالتأكيد» إلى شكوى من الطرف الآخر ضد المتحف، مضيفا أنه سيتم الاحتفاظ بالمجموعة حتى يتضح الوضع أكثر حول ما ينبغي القيام به، مشيرا إلى أن المتحف سيحترم أي قرار يتخذه قاض مؤهل، أو وسيط أو أي اتفاق بين الطرفين.
وبدأ معرض «القرم..ذهب وأسرار البحر الأسود» في فبراير الماضي (قبيل ضم شبه الجزيرة إلى روسيا في مارس)، ويختتم في 31 أغسطس الحالي.