شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة 3 من قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس وسط دعوات للانتقام في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع.
ونعت كتائب القسام اثنين من أعضاء المجلس العسكري وهما محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة ورائد صبحي أحمد العطار، ومحمد حمدان برهوم الذي قالت إنه من الرعيل الأول للقسام، واستشهدوا جميعهم في غارات على قطاع غزة.
وذكرت أن أبو شمالة هو من مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، وقاد عددا من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائدا لدائرة الإمداد والتجهيز.
كما أشرف على عدد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد.
وأضافت أن الشهيد رائد العطار، كان رفيق درب أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ البدايات، حيث شارك في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائدا للواء رفح في كتائب القسام وعضوا في المجلس العسكري العام.
وتابعت أن برهوم هو من أوائل المطاردين في كتائب القسام منذ عام 1992م ونجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سرا وتنقل في عدد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه في معاركهم ضد العدو.
وبموازاة ذلك فقد تواصلت الجهود السياسية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
فقد عقد في الدوحة أمس اجتماع ثلاثي بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وبحث الاجتماع الجهود الرامية لإبرام وقف لإطلاق النار في غزة، حيث دعا الرئيس الفلسطيني لدعم الجهود المصرية في هذا المجال وإنجاحها.
ومن المقرر أن يغادر الرئيس الفلسطيني اليوم الجمعة إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين قبل أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غدا.