الحج وهيئة الرقابة تناقشان سرعة رصد المخالفات وتلافيها

ناقشت ورشة عمل في جدة أمس بين وزارة الحج وهيئة الرقابة والتحقيق بحضور الدكتور بندر حجار والدكتور صالح آل علي، المقترحات حول أفضل السبل لسرعة رصد المخالفات وتلافيها.
وتعمل الورشة على مناقشة الملاحظات والمقترحات وتبادل الآراء بما يحقق تطوير وتحسين أداء عمل الوزارة والمؤسسات والهيئات العاملة معها لتقديم أرقى الخدمات للحجاج والزوار والمعتمرين تحقيقا لتطلعات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن منذ قدومهم وحتى عودتهم إلى بلادهم سالمين غانمين وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة.
وأكد وزير الحج أهمية الورشة في تأسيس فهم مشترك مع هيئة الرقابة والتحقيق للمتابعة والتأكد من جودة الخدمات التي تقدمها الوزارة والجهات التنفيذية المتعاملة مع الوزارة والخروج بتصور واضح ورؤية واضحة وتوصيات جيدة لتطوير وتحسين العمل.
وبين أن الخدمات تقدم بما يكفل حقوق المستفيدين وفق الأنظمة واللوائح والتعليمات مما يستوجب معه التعاون والتنسيق مع الجهاز الرقابي والأجهزة التنفيذية للتعرف على الملاحظات والسلبيات ومناقشتها وتحسينها في المستقبل والعمل على تلافي أوجه القصور والتقصير.
في المقابل قال الدكتور صالح آل علي: هذه الورشة مناسبة جيدة يتم فيها النقاش ومتابعة الملاحظات بين الجهات التنفيذية والجهات الرقابية بكل صراحة وشفافية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في الرعاية السامية من أجل أن يحقق موسم الحج والعمرة والزيارة ما تنشده وتتطلع إليه قيادة المملكة من تيسير وتسهيل وتوفير أفضل الخدمات للقادمين لأداء هذه الشعائر.
ولفت إلى أن الرقابة تطلب من كل جهة حكومية مشاركة في الحج خطة عملها لمتابعة أداء عملها وفق الخطة المتمثلة في تقديم الخدمات الكاملة والمريحة لحجاج بيت الله الحرام مشيرا إلى أن للجهات الرقابية وجهة نظر تجاه القصور والتقصير والمخالفات وتقابل هذه الملاحظات بصدر رحب وتجاوب وتفاعل مسؤول بما يكفل تحقيق أداء جيد ومتطور بتلافي السلبيات والتعرف على أسبابها من خلال المناقشة والوضوح والمتابعة وتطوير الإيجابيات وتحسين أداء العمل بالتعاون والتكامل حتى يظهر موسم الحج والعمرة والزيارة بشكل يحقق طموحات وتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين.